|
|||||||||
التسجيل مجاني
|
|
|||||||
| الملاحظات |
| معهد الملوك للأسهم السعودية Kings Stocks Institute |
|
|||
| العضو المتميز | الموضوع المتميز | المراقب العام المتميز | القسم المتميز |
سعود القاضي ![]() |
დ۩҈ღ رســـالــهـ محــــبــهـ დ۩҈ღ | أبو حاتم ![]() |
قصر الشريعة والحياة |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack (1) | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|||
|
نظريات ومؤشرات مفيدة في التحليل الفني
في البداية نوضح بأن تشارلز داو (صاحب النظرية) هو مؤسس شركة الداوجونز مع شريكه ادوارد جونز، وهي معروفة حاليا بمؤشر الداوجونز.. داو لم يقم بكتابة أي كتاب عن نظريته وإنما جمعت من مقالاته التي كانت تنشر في جريدة الوال ستريت جورنال.
قواعد نظرية داو: 1- المتوسطات تتجاهل كل شيء. التغيرات في سعر الإغلاق كل يوم تؤثر على قرارات وعواطف المتداولين في السوق، سواء المتداولين الحاليين أو المحتملين. لهذا فهذه العملية تفترض أنها تتجاهل العوامل الأخرى المتعارف عليها والتي من الممكن أن تؤثر على علاقة العرض بالطلب. ورغم أن السوق قد تستوعب الكوارث الطبيعية غير المتوقعة إلا انه أيضاً لا يمكن تجاهلها. 2- السوق لديه ثلاثة اتجاهات (حركات). يعرّف داو الاتجاه التصاعدي بأنه حالة تحرك قوي ناجح Rally للسعر والإغلاق أعلى من أعلى سعر High الخاص بالتحرك القوي السابق، وأيضا إغلاق أدنى سعر Low أي تحرك قوي ناجح أعلى من أدنى سعر Low للتحرك القوي السابق. وهي ما سنتعرف عليها لاحقا بمسمى القمم والقيعان الصاعدة Peak & Troughs، والوضع طبعا معاكس في حالة الاتجاه التنازلي. ويؤمن داو أيضا بأن قوانين الفعل وردة الفعل تنطبق على السوق كما هي منطبقة طبيعيا في الحياة المادية، فقد كتب «سجلات المتاجرة تظهر بأنه في عدة حالات عندما يصل السهم إلى قمة فإنه يقوم بالتراجع قليلا(الارتداد) ومن ثم يتبع طريقه مرة أخرى إلى أعلى قمة، وبعد مثل هذه الحركة يتراجع(يرتد) السعر مرة أخرى، لذا فارتداده يعتبر نمطيا». يعتبر داو أن الاتجاه له ثلاثة أجزاء: الأساسي، والثانوي، والضئيل. وهي ما يشبهها بالأوج، والموج، ورقرقة الموج(الموجة الصغيرة). فالاتجاه الأساسي يمثل الأوج، والاتجاه الثانوي أو المتوسط يمثل الموج الذي يشكل الأوج، والاتجاه الضئيل يتصرف مثل ترقرق الموج( الموجة الصغيرة). 3- الاتجاه الرئيسي لديه ثلاث حالات. يركز داو اهتمامه على الاتجاهات الرئيسية، والتي يعتقد بأنها تأخذ ثلاث حالات واضحة ومتميزة: التكتل(التجميع) Accumulation، ومشاركة العامة Public Participation، و التوزيع Distribution. حالة التكتل(التجميع) تمثل المستثمرين الأذكياء(الماكرين) الذين يشترون ولديهم معلومات مهمة. فإذا كان الاتجاه السابق هابطا، فهي المرحلة التي يستنبط فيه المستثمرون الأذكياء أن السوق قد استوعب كل ما يسمى بالأخبار السيئة. حالة مشاركة العامة تحدث عندما يبدأ أغلب المحللين الفنيين بالمشاركة وهي عندما يبدأ السعر في التزايد بشكل مضطرد والأخبار الاقتصادية تبدأ في التحسن. حالة التوزيع(تصريف) تأخذ موقعها عندما تبدأ الصحف بنشر أخبار قصص ومواضيع متفائلة جدا للسوق، وتكون الأخبار الاقتصادية أحسن من أي وقت مضى، ويزداد حجم التداول بالتزامن مع ازدياد مشاركة العامة. في هذه المرحلة الأخيرة تقوم المجموعة التي بدأت في التجميع من قبل بالتوزيع (التصريف) قبل أن يقوم أي شخص آخر بالبيع. 4- المتوسطات يجب أن تؤكد إحداها الأخرى. داو كان يعني بالإشارة إلى متوسطات القطاع الصناعي وقطاع الطرق(النقل) أنه لا أهمية لأي إشارة لاتجاه هابط أو صاعد ما لم يؤكدها المتوسطان معا، وهو لتأكيد أحدهما الآخر. فهو يعتقد بأن المتوسطين يجب أن يتجاوزا قمة ثانوية سابقة لتأكيد استمرار الاتجاه التصاعدي. ولم يقل بأن هذه الإشارات يجب أن تحدث في وقت واحد، ولكن بالاعتبار أن قصر مدة تزامن حدوثهم يعطي مزيدا من التأكيد على صحة الإشارة. 5 - حجم التداول يجب أن يؤكد الاتجاه. يعتبر داو أن حجم التداول عاملا ثانويا ولكنه عنصر مهم في تأكيد الإشارات السعرية. فببساطة يقول انه من المفترض أن يزداد أو يتوسع حجم التداول مع جهة الاتجاه الرئيسي. ففي الاتجاه التصاعدي يزداد حجم التداول عندما يتحرك السعر مرتفعا، ويتضاءل عندما يهبط السعر. وفي الاتجاه التنازلي يزداد حجم التداول عندما يتحرك السعر نزولا ويتضاءل عندما يهبط السعر. يعتبر داو أن حجم التداول كمؤشر ثانوي، فهو يعتمد في طريقة تراكمه بشكل كامل على سعر الإقفال. 6- الاتجاه من المفترض أن يستمر حتى يعطي إشارات الانعكاس. هذه القاعدة تعتبر أحد الأساسيات لطرق اتباع الاتجاه، فهي مرتبطة بالقانون المادي لحركة السوق بأن الجسم المتحرك يستمر في الحركة حتى يجد قوة خارجية تدفعه في الاتجاه المقابل. يوجد عدة أدوات فنية متاحة تساعد المتداولين في التعرف على مستويات الانعكاس، ومن ضمنها دراسة مستويات الدعم والمقاومة، الأنماط السعرية، خطوط الاتجاه، والمتوسطات المتحركة. من أصعب المهام لمتبعي نظرية داو (أو حتى متتبعي الاتجاهات) هي القدرة على التفريق بين تصحيح ثانوي عادي في اتجاه معين، وبين أول خطوة لاتجاه جديد في الجهة المعاكسة. ويختلف متبعو نظرية داو في تحديد إشارة انعكاس الاتجاه، ففريق يعتقد بأن فشل السعر في تشكيل قمة أعلى من القمة السابقة متبوعا بهبوط يتجاوز القاع الحالي يعتبر إشارة لانعكاس الاتجاه، والبعض الآخر يقول بأنه عندما يقوم السعر بتشكيل قمة جديدة متبوعا بهبوط يتجاوز قمتين سابقتين فإنه يعتبر إشارة لانعكاس الاتجاه، والبعض يعتقد بانه يجب أن يهبط قمتين وقاعين سابقين لكي يعتبر أن الاتجاه قد انعكس. بعض الانتقادات لنظرية داو قدمت نظرية داو أداء جيدا خلال السنوات الماضية بالتعرف على اتجاهات الصعود والنزول في السوق، ولكنها لم تسلم من الانتقادات. ففي المتوسط تفقد نظرية داو ما نسبته 20إلى25٪ من حركة الاتجاه قبل أن تعطي أي إشارة، فالكثير من المتداولين يعتبره متأخرا جدا. فعادة إشارة الشراء المعتمدة على نظرية داو تحدث في المرحلة الثانية للاتجاه عندما يخترق السعر قمة متوسطة سابقة. وهذا أيضا يعتبر الوقت الذي يتماشى معه أغلب الأنظمة الفنية لمتتبعي الاتجاه وبداية تعرفهم على الاتجاه الحالي. وكرد على هذا الانتقاد، يجب على المتداولين تذكر أن داو لم يقصد توقع الاتجاهات، وإنما حرص على التعرف على اتجاه السوق في بدايات تكونه ومحاولة الحصول على أكبر جزء من تحرك السوق. وتبين السجلات الموجودة أن نظرية داو أدت هذا الدور بشكل معقول جدا. فمن سنة 1920 إلى 1950 استطاعت نظرية داو الحصول على 68٪ من مجمل تحركات السوق في القطاع الصناعي وقطاع النقل، و67٪ من تحركات مؤشر الـ S&P 005. هؤلاء الذين ينتقدون نظرية داو لفشلها في الإمساك بقمم وقيعان السوق يفتقرون للمفاهيم الأساسية لطبيعة فلسفة تتبع الاتجاه. |
|
|||
|
موجات اليوت
مبــادئ موجــــات اليـــوت
من منطلق مباديء موجات إيليوت، اطلق السيد/ هاميلتون بولتون هذا التصريح المهم جداً: " أثناء مرورنا خلال أكثر الأجواء الاقتصادية صعوبة في توقعها ولا حتى في الخيال، ومرورنا بكثير من الإحباطات والحروب وإعادة ما دمرته الحروب، فقد دونت كيف أن موجات إيليوت تناسبت وتماشت مع حقائق الحياة التي عايشناها وبشكل حسن. وبالتالي فقد زدت ثقةً في أن مبادئ موجات إيليوت تملك تركيبة جيدة من القيم الأساسية". "مبدأ الموجة" هو من اكتشاف السيد/ رالف نيلسون إيليوت - حيث تكون الموجة في اتجاه الترند أو عكسه وياتي ذلك على شكل أنماط ممكن ملاحظتها. باستخدام سوق الأسهم كأحد أهم أدوات البحث لديه؛ اكتشف "إيليوت" بأن مسار أسعار الأسهم الدائم التغير والتبدل له تركيبة منظمة تعكس بدورها توازن أساسي موجود اصلاً في الطبيعة. ومن هذا الاكتشاف فقد قام إيليوت بتطوير نظامٍ منطقيٍ لتحليل الأسواق. أدرج "إيليوت" 13 نمطاً من الحركات أو الموجات والتي تظهر مراراً في بيانات أسعار الأسواق. وهذه من الممكن أن تتكرر في الشكل ولكن ليس من الضروري أن تتكرر في الزمن أو في الأبعاد والحجم. لقد عرف "إيليوت" هذه الأنماط واطلق عليها المسميات ورسمها. ومن ثم شرح كيف يتم الربط بين هذه التراكيب من الانماط لينتج لدينا نسخة اضخم من نفس هذه التراكيب، وايضاً شرح كيف أن هذه التراكيب الأضخم تربط ببعضها لينتج لدينا شكلاً جديداً بحجم أضخم وهكذا. بالتالي وباختصار فإن مبدأ الموجة هو "كاتالوج" لأنماط الأسعار وتفسير لمكان ظهورها المحتمل خلال تطور مسيرة الأسعار. تعمل شروحات "إيليوت" كركيزة لاستخراج القوانين والإرشادات التي تدل وتوضح حركات الأسواق. يدعي "إيليوت" بأن هناك قيم يمكن التنبؤ بها من الموجات والتي تسمى الآن بــــ "مبادئ موجات إيليوت نبذه تاريخية قصيرة برغم أن مبدأ الموجة هو أفضل أداة تنبؤية في الوجود، إلا أنها أساساً ليست أداة تنبؤية – إنها شرح مفصل لكيفية تصرف الأسواق. ولكن هذا الشرح لكيفية تصرف الأسواق يوفر معلومات ضخمة عنها ضمن سلسلة مستمرة من التصرفات والحركات، وبالتالي فهو يوفر توقعات عن مسارها. القيمة الأساسية لمبدأ الموجة هو أنها تقدم سياقاً روائياً على شكل تحاليل. وهذا السياق هو قاعدة سواءً لأصحاب الفكر المهذب (الذين يتبعون الأوامر) ولأصحاب الفكر التقدمي (الذين يكون لديهم نظرة خاصة) عن الوضع العام للسوق وعن مستقبله. عبر الزمن؛ كانت دقة هذه الموجات في تعرفها على أحوال السوق بل والمشاركة في صناعته وتوقع انعكاساته شيئاً لا يصدق. كثير من الأمور التي تتعلق بنشاطات الجنس البشري تتبع وتخضع لمبدأ الموجة، ولكنها واضحة وجلية وتطبق بدرجة عالية من الصحة على سوق الأسهم (وجميع أسواق السكيوريتيز). في الواقع فإن سوق الأسهم هو أهم بكثير مما يتوقعه المراقب العادي (يذكر هنا المؤلف سوق الأسهم بالذات لأن "إيليوت" طبق مبدأ الموجة عليه لأنه السوق الوحيد الموجود آنذاك، ولكن بالطبع يمكن تطبيقه على جميع أسواق السكيوريتيز). إن مستوى تشابك وتراكب أسعار سوق الأسهم هو مقياس مباشر وفوري لقيم الإنسان العادية من نشاطات وقدرات. العبقري رالف نيلسون إيليوت يملك ذهنية مهذبة رائعة كانت مناسبة جداً لدراسة الرسم البياني لمؤشر الداو جونز بأثر رجعي (أو باك تست) بإتقان ودقة حيث استطاع بناء شبكة من المبادئ التي غطت كل نشاطات المؤشر وتحركاته المعلومة لديه إلى عام 1940 ميلادي. وخلال هذه الفترة من الأربعينات ميلادي وعندما كان سعر مؤشر الداو جونز قريب من 100 نقطه؛ توقع "إيليوت" أن يكون هناك ارتفاع ضخم لهذا المؤشر في العقود القليلة القادمة تتخطى كل التوقعات عندما لم يكن يتصور أي من المحللين أن يرتفع المؤشر فوق مستوى القمة التي عملها في عام 1929 ميلادي. وكما نرى الآن فإن كثير من دلالات "إيليوت" التي سبقت بعدة سنوات كانت مرافقة لتحركات سوق الأسهم بدقة متناهية لا نظير لها. لدى "إيليوت" نظريات تختص بمنشأ وأصل ومعنى الأنماط التي اكتشفها، وسوف أقوم بشرح عن ذلك في الدروس من 16 إلى 19. حتى ذلك الحين فإن الأنماط في الدروس من 1 إلى 15 تكفي لإيقاف الزمن أمامنا. في الغالب سوف يسمع الشخص مداخلات عديدة ومختلفة عن وضع موجات إيليوت في السوق وخاصة عندما تكون سريعة ومباشرة لحركة السوق، وذلك من قبل محللي هذه الأيام. على كل حال؛ يمكن تجنب كثير من تلك الشكوك بوضع الرسم البياني على المقياس الرياضي وشبه الرياضي وبالاهتمام بالإرشادات والقوانين المدونة في هذا "الكورس". – أهلا بكم في عالم إيليوت مبادئ أساسية: من منطلق مبدأ الموجة؛ فإن كل قرار في السوق هو ناتج عن معلومات ذات معنى ومغزى، وينتج عن هذا القرار أيضاً معلومات ذات معنى ومغزى. كل عملية لها تأثير بدخولها في إطار السوق، وبحكم تواصل المستثمرين ببعضهم عن طريق البيانات الاستثمارية فإن هذه العملية تنضم إلى سلسلة من العمليات تؤثر في تصرفات الآخرين. هذه الدائرة من الفعل والتفاعل تتحكم بالطبيعة الاجتماعية للإنسان، وبحكم وجود هذه الطبيعة فإن الفعل والتفاعل يولد أشكالاً وأنساقاً. وبما أن هذه الأشكال والأنساق تتكرر وباستمرار فإنها بالتالي تملك قيماً يمكن توقعها. في بعض الأحيان يبدو وكأن السوق يعكس الأحداث الخارجية في تحركاته. ولكنه وفي أحيان أخرى يكون مفصولاً تماماً عن ما يفترضه الناس من وضع وحركات من المفترض أن تكون. والسبب في ذلك هو أن السوق يملك قانوناً خاصاً به لا يتحكم به أحد (سوى الله سبحانه وتعالى). إن السوق لا يُدفع إلى الحركة بسبب الافتراضات التي تعود عليها الشخص عبر خبرته اليومية في الحياة. والسوق أيضاً ليس ماكينة دوران كما يعتقد البعض، بل هو أكثر حرية مما نتصور. ولكن وعلى الرغم من ذلك فإن مساره يعكس تحرك مبني على قواعد وأسس مركبة. هذا التحرك يتجلى في شكل موجات. والموجات هي أنماط لاتجاه التحرك. وبشكل أدق فإن الموجة هي أي نمط يأتي بشكل طبيعي تحت مبدأ الموجة. |
|
|||
|
المؤشرات الفنية
مـــــؤشـــــــر On Balance Volume وأختصـــار OBV
أحد المؤشرات الخاصة بحساب كمية التداول أو حجم التداول ولكن بطريقة حسابية معتمداً على الإختلاف في إغلاق سعر السهم . والهدف من هذا المؤشر : أن هذا المؤشر يسبق سعر السهم ... إذ لو نظرت لشكل التشارت لهذا المؤشر لوجدته قريبا من تشارت السهم ... وهذا المؤشر يحاول دائماً أن يسبق مؤشر السهم سواء بالنزول أو الآرتفاع ... طريقة حساب هذا المؤشر : يقوم هذا المؤشر بحساب حجم التداول للسهم المختار وذلك بالنظر إلى سعر الإغلاق اليومي فإذا كان سعر الإغلاق للسهم على ارتفاع فإنه يضيف حجم التداول اليومي للمؤشر . وإذا كان سعر الإغلاق للسهم على انخفاض فإنه يطرح حجم التداول اليومي من المؤشر. أما إذا كان حجم التداول اليومي هو نفس قيمة المؤشر فإنه لا تتغير قيمته . رياضيا: 1- إذا كان سعر السهم أغلق على ارتفاع هذا اليوم فإن obv obv = obv ليوم أمس + حجم التداول لهذا اليوم 2- إذا كان سعر السهم أغلق على انخفاض هذا اليوم فإن obv obv = ovb ليوم أمس - حجم التداول لهذا اليوم 3- أذا كان سعر إغلاق السهم لهذا اليوم هو نفسه سعر الإغلاق ليوم أمس فإن obv obv = obv ليوم أمس ( لا تغيير ) ![]() شــرح مختصــر لــمؤشــــــر Macd -------------------------------------------------------------------------------- المؤشر عبارة عن حساب متوسطين أحدهما قصير الأجل والآخر طويل الأجل وكل منهما له لون مميز عن الاخر وكل تقاطع بين الخطين يدل على إشارة شراء او إشارة بيع بالتتابع إذا كان المتوسط القصير الأجل أعلى من المتوسط الطويل قبل التقاطع تكون إشارة شراء وتنتظر إلى أن يتقاطعا مرة أخرى بحيث يكون ترتبهما بالعكس الطويل فوق القصير وتكون إشارة بيع ![]() شـــرح مــــؤشـــــــر Williams %R -------------------------------------------------------------------------------- يبين المخطط البياني الملحــــــق والموضح فية تحرك مؤشر Williams %R خلال 14 يوماً و28يوماً 1-اظهر مؤشر Williams %R المحسوب على فترة 14يوماً تقلبات كثيرة مما ادى الى إعطاء اشارات زائفة في السوق. 2- اظهر مؤشر Williams %R المحسوب على فترة28 يوما تحركات اقل حدة مما ادى الى تقليل تواتر إعطائة للإشارات في السوق وبالتالي زياده مصداقية هذه الاشارات. علامات البيع والشراء:- الشراء: اذا كانت قيمة المؤشر 0 الى 20% فمعنى ذللك ان السوق في حالة بيع زايدة ومتوقع الشراء البيع: اذا كانت قيمة المؤشر 80 الى 100% فمعنى ذللك ان السوق في حالة شراء زايدة ومتوقع البيع ![]() مؤشر مهم في التحليل الفني cci CCI The commodity channel Index مؤشر الكومودتي اندكس هو مؤشر متذبذ معروف يؤكد فيما اذا كان سعر السهم غالياً اوفر بوت ام رخيصاً اوفر سولد وهو يعمل جيداً مع السهم وهو فعال جداً مع المخططات اليومية والاسبوعية وهو يعمل لقياس السعر الحالي للسهم بالمقارنه مع اسعاره المتداوله وهو يتذبذب بين (+100 و-100 ) وفي بعض البرامج بين (+200و-200 ) وأي قراءة فوق +100 او+200 يعتبر سعر السهم غالي وتكون إشارة لبيعه وإذا كانت قراءة السهم -100 او -200 فهي إشارة شراء مؤشر الطلب ( DEMAND INDEX ) مما يجدرالإشارة إليه أن معظم التحاليل الفنية تتفق أن لعامل حجم التداول وتحليله دور بارز في تحديد اتجاه السوق. مؤشر الطلب ( Demand Index (DI) ) يعتبر من المؤشرات المبكرة الذي أعتمد على حجم الاداء في السوق كعامل أساسي في معادلته ، ولقد طور هذا المؤشر سنة 1970 بواسطة جيمس سبت. مؤشر الطلب ما هو إلا نسبة ضغط قوة الطلب إلى ضغط قوة العرض أو يمكن صياغتها بشكل أخر بالقول نسبة ضغط الطلب إلى ضغط العرض. عندما يكون مؤشر الطلب ( Demand Index ) فوق مستوى الصفر يكون قد أعطى إشارة ايجابية للدخول ، وعندما تزيد قوة العرض أو قوة البيع سوف ينزل هذا المؤشر لدون مستوى الصفر وهذا ما يدل على انخفاض قادم في الأسعار. ولهذا كثير من المستثمرين ينظرون إلى الانفراج ما بين مؤشر الطلب وأسعار السوق. وفي الصورة المرفقة مثال لشركة ثمار وكيفية حركة مؤشر الطلب مع سعر الشركة. ولمعرفة المزيد عن كيفية عمل هذا المؤشر دعونا نرى الأساس الذي قام عليه : مؤشر الطب يحسب قيمتين أساسيتين ألا وهي 1- ضغط الشراء وهو ما يعرف ب ( BP ) اختصار لكلمة Buying Pressure . 2- ضغط البيع وهو ما يعرف ب ( SP ) اختصار لكلمة Selling Pressure . مؤشر الطلب (ID) هو عبارة عن نسبة تلك القيمتين (SP/BP) في حالة ارتفاع الأسعار : BP = V or Volume (أي أن ضغط الشراء يساوي الحجم) SP = V/P (حيث أن قيمة (P) عبارة عن نسبة الاختلاف في السعر) في حالة انخفاض الأسعار: BP = V/P (حيث أن قيمة (P) عبارة عن نسبة الاختلاف في السعر) SP = V or Volume (أي أن ضغط الشراء يساوي الحجم) ولأن قيمة P قيمة اصغر من واحد يتم تطويرها بضربها بثابت معين نرمز له بالحرف ( K ) P = P(K) K = ( 3 x C) / VA حيث أن C تمثل سعر الإغلاق والـ VA يمثل المتوسط المتحرك لعشرة أيام لنقطتين سعريتين ( أعلى سعر – اقل سعر) أذا كان ضغط الشراء اكبر من ضغط البيع أي <BP SP في هذه الحالة يكون مؤشر الطلب = SP/BP نهاية الامر 1- العمليات الحسابية قد يحتاجها المتقدمين ولكن المؤشر هو احدى المؤشرات الموجودة ببرنامج الميتاستوك 2- قد يفيد بشكل في حساب حركة المؤشر العام والشركات على حد سواء وقد ينفع المستثمرين اكثر منه المضاربين في اختيار الشركات مؤشر تدفق السيولة (Money Flow Index) أعتقد أن هذا المؤشر احد أهم المؤشرات وهو بنظري أقوى من مؤشر القوة النسبة (RSI)، فمؤشر القوى النسبية يعتمد في معادلته على الأسعار بينما يعتمد مؤشر تدفق السيولة على كل من الأسعار وكمية الأسهم المتداولة. ما هو مؤشر تدفق السيولة (Money Flow Index) هو مؤشر يعتمد في حساب معادلته على كل من السعر والكمية ، حيث يعتمد على معطيات كل يوم، ويقوم بحساب متوسط السعر الأعلى لليوم الذي يسبقه، كما يحسب متوسط السعر الأدنى لليوم الذي يسبقه وبالتالي هذه القيم على أساسها نقوم برسم مؤشر تدفق السيولة. أن استخدام كل من السعر والكمية يعطي مؤشر أقوى من استخدام كلُ على حدا. وبالتالي نستطيع القول أن مؤشر التدفق مفيد خاصة في معرفة زيادة قوى الشراء آو زيادة قوى البيع. وبصيغة أخرى قد تكون أوضح كلنا نعرف أن السوق يمر أحيانا بعمليات تجميع ويمر تارة أخرى بعمليات تصريف معرفة، ولأهمية هذه العمليات كسب مؤشر تدفق السيولة قوته. من ابسط القواعد قولنا انه عندما يغلق سعر السهم ما فوق متوسط ذاك اليوم فهو دلالة للتجميع ، وإذا أغلق على سعر اقل من متوسط سعر ذاك اليوم فهو دلالة للتصريف. وحساب متوسط السعر سهل جدا فما عليك على جمع اعلى سعر واقل سعر والقسمة على اثنين . بالتالي نستطيع حساب مؤشر تدفق السيولة من اخذ فترة معينة ولنقل 21 يوم وبالتالي نحسب معدل أيام التصريف والتجميع ونقسمها على مجموع الكمية المتداول في هذه الفترة فيعطينا مؤشر تدفق السيولة. ( المهم في ما ذكر معرفة أن مؤشر تدفق السيولة يوضح لنا دخول قوى الشراء أو قوى البيع أو بعبارة أخرى ( التجميع والتصريف)) حساب مؤشر تدفق السيولة نحسب متوسط السعر لليوم : متوسط السعر يساوي = ( السعر الأعلى + السعر الأدنى + سعر الإغلاق) /3 نحسب الان مقدار تدفق السيولة تدفق السيولة = متوسط السعر x كمية تداول قيمة تدفق السيولة قد تكون تصريف وهي التي تكون فيها متوسط السعر اعلى من الإغلاق وبالتالي نستطيع أن نسميها بالقيم السالبة أو العكس قد تكون تجميع وهي التي يكون فيها متوسط السعر اقل من الإغلاق وبالتالي ممكن تصنيفها بالقيم الموجبة. وبالتالي نستطيع حساب نسبة تدفق السيولة نسبة تدفق السيولة = ( قيمة تدفق السيولة الموجبة / قيمة تدفق السيولة السالبة) هذه النسبة هي التي تستخدم لحساب مؤشر تدفق السيولة، ومؤشر تدفق السيولة كمؤشر القوى النسبية تتراوح قيمته من 0 – 100 عندما يصل إلى 70 أو 80 فهي إشارة للبيع وعندما يكون عند 20 أو 30 فهو علامات للشراء. ( عملية الحسابية غير ضرورية الا للمتقدمين فالمؤشر موجود في كل برامج التحليل الفني) |
|
|||
|
التجميع والتصريف
إذا أردت أن تعرف التصريف والتجميع فعليك أولا التركيز على سهم معين وملاحظة التالي:
- لا بد أن تلاحظ الصفقات التي تتم في السهم، وهل الصفقة تمت بسعر الطلب أم بسعر العرض؟ - إذا تمت بسعر الطلب فمعنى ذلك أن الصفقة (تصريف) وبيع واقع على السهم, وأن هذه لحظات تصريف من المضاربين على السهم. وعليك عدم الدخول في السهم . لأنك سوف تحصل عليه بسعر اقل بعد دقائق. - إذا تمت بسعر العرض فمعنى ذلك أن الصفقة (شراء) وتجميع على السهم, وهي لحظات تجميع من المضاربين على السهم. وعليك الدخول معهم في السهم والخروج معهم.. ولكن يجب عليك أن تخرج من السهم فورا إذا تمت صفقات كثيرة بعد ذلك بسعر الطلب (وهذه إشارة الخروج معهم). وهذه القاعدة مطبقة بنجاح بنسبة 90%. ولكم أن تجربوا الطريقة، ومع الوقت ستكون سهلة بإذن الله. مع الأخذ بالاعتبار حاله السوق العامة وحالة السهم في اليوم السابق. معلومات عامة عن التجميع والتصريف وأساليب المضاربين الكبار فيها: التجميع لا يتم إلا من كبار المضاربين لعدة أسباب، فالمضارب الصغير يستطيع أن يجد أسهمه التي يريدها (مثلا ألف سهم) بسهولة ويشتريها ثم يبقى منتظرا ارتفاع السهم. أما كبار المضاربين فإن أحدهم إذا احتاج مثلا في هذه 800 ألف سهم في شركة معينة خلال 15 يوما فكيف يحصل عليها والعروض 15 ألف أو 20 ألف أو 30 ألف سهم. أما إذا طلب مثلا 800 ألف سهم مرة واحدة فإن المتداولين لا يبيعون إلا على النسبة لأنهم رأوا أن السهم مطلوب جدا، وقد لا يعرض عليه إلا 50 ألف سهم وينتظر الباقون إلى اليوم التالي ليبيعوا على النسبة. أي أن الطلب لا ينزل في العادة مرة واحدة وإنما على دفعات. لكن المضارب الكبير يريد لسعر السهم أن ينخفض فماذا يفعل؟ يقوم بالعرض على سعر معين، فمثلا لا يريد أن يتعدى السهم سعر 150 فتجده يعرض 200 ألف سهم من الأسهم التي يملكها هو أساسا حتى لا تجد من يشتريها من صغار المضاربين لعلمهم أنها أصبحت مقاومة للسهم ولن يرتفع السهم أكثر منها فلا يطلبون السهم لأنه توقف عن الارتفاع إذا لم يتم شراء العرض الكبير على 150 مثلا، وتجد مالكي السهم الصغار الذين اشتروا السهم يبيعون أسهمهم على 148 و 147 وهكذا... لعلمهم أن السهم واجه مقاومة عند نقطة معينة وسوف يركد. إذا حدد المضارب الكبير نقطة جمع للسهم بسبب عرضه القوي الذي أنزل السهم بعدها يشترى أسهم من يريد أن يبيع أسهمه تحت 150 وإذا وجد بوادر طلوع عرض عرضا كبيرا أيضا على 150 حتى يرده، ثم يستمر حسب عدد أسهمه التي يريدها وحسب ما عرض عليه، فجمع 800 ألف التي يريدها بعد عشرة أيام أو أسبوع أو خمسة أيام حسب الكمية المطلوبة وحسب كثرة العروض. بعد اكتمال الجمع يحرك المضارب السهم، خصوصا إذا كانت الأسهم قليلة مثل أغلب شركات المضاربة، ففي هذه الحالة يحرك المضارب سهمه بسهولة لكن في الشركات ذات الأسهم الكثيرة فيصعب تحريكها. كيف يرفع المضارب السهم؟ ببساطة متى أراد ذلك وإذا رأى أن الوقت مناسب والسوق غير مخيف في نزوله. تجد المضارب يأخذ العروض بسعر السوق ولا يعرض، أي يتوقف المضارب عن العرض ولو وصل إلى 150 لا يعرض عليها المضارب بل يأخذ الأسهم التي عرضت على 150 بسعر السوق ثم التي بعدها وهكذا يأخذها كلها بسعر السوق. بعد انتباه المضاربين للسهم وأنه يشال من العرض بقوة يدخلون مع مضارب السهم ويساعدونه برفعه وذلك بكثرة الطلبات التي لا تجد إلا عروضا بسيطة لأن المتداولين يتوقعون ارتفاع السهم أكثر. وهنا يتفرغ المضارب الكبير عن الطلب ويعرض فيجد من يأخذ عرضه من المضاربين ثم يعرض إلى أن تتباطأ حركة السهم بكثرة عروض المضارب الكبير فتجد الطلب يقل بسبب التوقع أن العروض كثرت. هذه هي الاستراتجية للجمع على السهم ورفعه, إذا السهم ذو العدد القليل من الأسهم سهل جدا تحريكه منقوووووووووووووووووووووووول |
|
|||
|
الشموع اليابانية
ــ الدرس الاول ــ
مقدمة الشموع اليابانية هي نوع من التحليل الفني يعتمد علي رسم علاقة بين التغير في سعر السهم والتغير في الزمن . الخط الرأسي يمثل التغير في السعر والأفقي يمثل التغير في الزمن . ينتج عن هذا المنحني ظهور أعمدة تشبه الشموع ولذالك تسمي الشموع اليابانية لأن أول من أستخدم التحليل الفني هم اليابانيون في مضاربات الأرز وتمتاز هذه الطريقة في رسم المنحنيات أنه يمكنك من الرسم معرفة معلومات كثيرة جدا كما سنعرف بعد ذلك كل شمعة تمثل مدة من الزمن قد تكون 10 دقائق أو 15 دقيقة أو يوم كامل حسب اختيار المدة الزمنية للمنحني ــ الدرس الثاني ــ تركيب الشمعه: ![]() 1- الجسم الحقيقي للشمعة ( real body ) ويتكون من خطين علوي وسفلي . أحدهم يمثل الافتتاح والأخر يمثل الإغلاق . المقصود بالافتتاح هو السعر الافتتاحي للسهم في بداية هذه الفترة الزمنية التي تمثل هذه الشمعة وكذالك الإغلاق يمثل سعر الإغلاق للسهم في أخر هذه الفترة التي تمثل هذه الشمعة إذا كان سعر الافتتاح لهذه الشمعة أقل من سعر الإغلاق يعني بدأ السعر قليل ثم بدأ في الزيادة وأقفل علي زيادة يكون لون جسم الشمعة أبيض والعكس إذا كان الإغلاق أقل من الافتتاح لهذه الشمعة يكون لونها أسود في بعض المنحنيات المرسومة في المواقع يكون لون الشمعة الأبيض أخضر ولون الشمعة الأسود أحمر لاحظ أننا نتكلم عن الافتتاح والإغلاق لكل شمعة وليس للسهم نفسه إلا إذا كانت الشمعة تمثل يوم كامل للتداول فإن الافتتاح والإغلاق يمثل بداية التعامل ونهاية التعامل في هذا اليوم 2- الجزء الثاني وهو الظلال shadows وتنقسم إلي خط علوي upper shadow يمثل أعلي سعر وصل له السهم خلال هذه الفترة ونطلق عليه upper shadow أو الرأس تجاوزا لأننا سوف نحتاجه كثيرا بعد ذلك ولذلك نختصر الاسم إلي رأس الشمعة الخط السفلي ويمثل أقل سعر وصل له السهم في هذه الفترة ونطلق عليه lower shadow أو الرجل من الأرجل تجاوزا ــ الدرس الثالث ــ أنواع الشموع الفردية التي تتكون من شمعة واحدة : ![]() الشمعة الطويلة البيضاء long white candle تتميز بالأتي : • سعر الافتتاح أقل من الإغلاق يعني السعر بدأ بسعر ثم ازداد حتى أغلق علي ارتفاع كبير • تدل علي حجم تداول عالي جدا للسهم خلال هذه الفترة • تدل علي أن المشترين للسهم مسيطرين علي التداول يعني هناك تجميع وشراء بكمية كبيرة للسهم أدي إلي رفع السعر والإغلاق علي ارتفاع كبير جدا • وجود رأس عليا للشمعة تمثل أعلي سعر و رجل تمثل أقل سعر للسهم في هذه الفترة ولكن الرأس والرجل طول كل منهما ليس كبير دليل علي أن السعر لم يعلو كثيرا عن سعر الإغلاق ولم ينزل كثيرا عن سعر الافتتاح دليل علي تداول منتظم للسهم والمشترين مسيطرين علي التداول ويدفعوا بالسهم للارتفاع من أول الشمعة إلي أخرها •هذه الشمعة تدل علي وجود السوق في حالة bullish صعود ولكن هذا يحتاج إلي تأكيد بعلامات أخري مثل ظهور هذه الشمعة بعد هبوط حاد للسهم أو ظهورها عند نقطة دعم للسهم كل هذا مع بعض يشير إلي قرب صعود السهم وهذا موضوع أخر - الشمعة الطويلة السوداء long white candle وهي عكس الشمعة السابقة في كل شيء يعني •- سعر الافتتاح أعلى من الإغلاق يعني انهيار السهم وهبوطه بشدة وإغلاق على انخفاض •- البائعين للسهم مسيطرين علي التداول وأدي كثرة البيع إلي انخفاض السعر •تداول السهم منتظم وهناك إصرار من البائعين علي تخفيض السعر حتى نهاية التداول لهذه الشمعة •الرأس والرجل قصيرة دليل علي أن السعر لم ينزل عن سعر الإغلاق ولم يرتفع عن سعر الافتتاح إلا بنسبة قليلة •هذه الشمعة تدل علي وجود السوق في حالة bearish ولكن تحتاج إلي علامات أخري مساعدة نتكلم عنها بعد ذلك الشمعة القصيرة short candle تتميز بالأتي •أهم شرط لهذه الشمعة أن يكون جسمها صغير والرأس والرجل متساويان و قصيران وهذا من أهم شروطها التي تفرقها عن شمعة الدوجي التي ستأتي بعد ذلك •جسمها قصير دليل علي تداول ضعيف علي السهم وأن المشتريين والبائعين لم يستطع أي واحد منهما أن يسيطر علي تداول السهم لذلك السعر لم يتحرك كثيرا •الرأس والرجل قصير لأن السعر لم يهبط أو يرتفع عن الإغلاق والافتتاح كثيرا •ينطبق عليها نفس الكلام الموجود في الشمعة الطويلة ولكن الفرق الوحيد هو حجم التداول علي السهم وعدم قدرة أي واحد في التغلب علي الثاني •لذلك في الشمعة البيضاء تغلق علي ارتفاع بسيط والشمعة السوداء يغلق السهم علي انخفاض بسيط الشمعة الرابعة تتكون من شكلين الأولي لونها بيضاء وتسمي hammer والثانية لونها أسود وتسمي hanging man Hammer أو المطرقة • تتميز بالأتي : •جسمها قصير لونه أبيض ورأسها قصير ورجلها طويلة بمقدار ضعف الجسم وهذه شروطها للتفريق بينها وبين الأشكال الأخرى من شكلها يتبين الأتي : جسمها قصير أبيض دليل علي أن السعر زاد عن الافتتاح وأغلق علي ارتفاع ولكنة ارتفاع بسيط رأسها قصير دليل علي أن السعر لم يرتفع كثيرا عن سعر الإغلاق يعني ال high للسعر الذي حدث خلال التداول كان قريب جدا من سعر الإغلاق رجلها طويلة جدا دليل علي أن البائعين سيطروا علي التداول في الأول حتى انخفض السعر إلي هذا الحد ثم سيطر المشترين واشتروا كميات كبيرة حتى رجع السعر إلي سعر الافتتاح مرة أخري هذه الشمعة تحدث دائما بعد هبوط للسهم لذلك تشير كثيرا إلي وجود نقطة دعم وانتظار صعود عكسي للسهم وهذا الفرق بينها وبين hanging man Hanging man الرجل المشنوق تتميز بالأتي : جسمها قصير لونه أسود دليل علي أن السعر بدأ عالي ثم انهار وأغلق علي انخفاض ولكنه بسيط • الرجل والرأس نفس الكلام الموجود في المطرقة من حيث الأطوال ولكن التفسير لهم يختلف •هذه الشمعة تبين أن البائعين سيطروا علي السهم وباعوا حتى نزل إلي السعر الذي يبينه الرجل ولكن المشترين عادوا وسيطروا علي السهم ورفعوه ولكن لم يستطيعوا الوصول إلي سعر الافتتاح لذلك تشعر أن البائعين حاصل لهم شوية إحباط عكس المطرقة الذين استطاعوا فيها رفع السعر مرة أخري إلي سعر الافتتاح •لذلك هذه الشمعة تشير إلي قرب حدوث انهيار للسهم وأنه وصل إلي نقطة مقاومة ولذلك هي لأتحدث إلا بعد صعود واضح للسهم وهذا هوالفرق بينها وبين المطرقة __________________ |
|
|||
|
يتبع الشموع اليابانية
ــ الدرس الرابع ــ
هذا المنحني يبين الفرق بين hammer و hanging man ![]() [- الشمعة الخامسة ![]() الشمعة الخامسة وتكون من شكلين الأول أسود وتسمي shooting star والثانية بيضاء وتسمي inverted hammer shooting star النجم الساقط أو الشهاب يتميز بالأتي : جسم صغير دليل علي تداول ضعيف للسهم ولون الجسم أسود دليل علي أن السعر هبط عن سعر الافتتاح ولكن هبوط بسيط لاحظ أن الرأس طويلة جدا دليل علي أن إلهاي عالي جدا للسهم ولكن البائعين استطاعوا السيطرة علي التداول وتنزيل السعر من هذا الارتفاع إلي سعر أقل من سعر الافتتاح وهو سعر الإغلاق . وهذا يبين وجود سيطرة رهيبة للبائعين وناوين يتخلصوا من هذا السهم لذلك هذه الشمعة تحدث غالبا بعد صعود للسهم أو شمعة بيضاء طويلة وعلي حسب الكلام السابق من تمكن البائعين فإنه دائما يحدث هبوط مفاجئ للسهم بعد هذه الشمعة وتعتبر هذه الشمعة نقطة مقاومة للسهم inverted hammer المطرقة المقلوبة تتميز بالأتي : جسم صغير دليل علي تداول ضعيف ولون الجسم أبيض دليل علي أن السعر ارتفع عن الافتتاح ولكن الزيادة ليست كبيرة الرأس طويل جدا دليل علي أن إلهاي للسهم وصل إلي ارتفاع كبير وضغط عليه البائعين لتنزيله ولكنه قاوم هذا التنزيل واستقر عند سعر إغلاق أعلي من سعر الافتتاح إذا هذا السهم يرفض الهبوط ومصمم علي الصعود لذلك غالبا يحدث بعده صعود مفاجئ للسهم شرط حدوث هذه الشمعة بعد هبوط حاد للسهم وتعتبر هذه الشمعة في هذا المكان نقطة دعم للسهم نلاحظ الفرق بين الشكلين النجم يتكون بعد صعود ملحوظ للسهم وغالبا عند نقطة مقاومة خاصة بالسهم ويحدث بعده هبوط مفاجئ للسهم والمطرقة المقلوبة تتكون بعد هبوط ملحوظ للسهم وغالبا عند نقطة دعم للسهم ويحدث بعدها صعود مفاجئ للسهم الشمعة السادسة : doji دوجي تتميز هذه الشمعة بأن جسمها صغير جدا قد يكون خط مستقيم وذلك لأن سعر الافتتاح يكون نفس سعر الإغلاق أو اعلي أو أقل من سعر الإغلاق ولكن بنسبة صغيرة جدا تتميز بأن الظلال الخاصة بها تكون طويلة جدا أضعاف طول الجسم وهذا ما يفرقها عن الشمعة الصغيرة التي يكون جسمها صغير ولكن ظلالها أقصر من طول جسمها هذه الظلال الطويلة التي تميز هذه الشمعة تدل علي حيرة المتعاملين وعدم قدرة كل من المشتريين والبائعين من السيطرة علي السهم لذلك ينتهي التعامل بسعر مساوي لسعر الافتتاح ترجع أهمية هذه الشمعة في وجود هذه الحيرة في التعامل وهذا الجسم الصغير جدا لأنها لو أتت مثلا بعد شمعة بيضاء طويلة فهذا دليل علي توقف حركة الشراء الكبيرة علي هذا السهم وبداية فترة من الضعف والحيرة تنتهي بحدوث مفاجأة في التعامل والعكس إذا ظهرت بعد شمعة سوداء ربما يحدث صعود مفاجأ للسهم ![]() تظهر هذه الشمعة بعدة أشكال من أهمها : علامة الجمع ( + ) والصليب والصليب المقلوب وهذه الأشكال ينطبق عليها التفسير السابق من حيرة المتعاملين وتوقف حركة التعامل ولكن هناك أشكال أخرى ــ الدرس الخامس ــ أشكال أخرى لشمعة الدوجي : dragon fly doji هذه الشمعة تدل علي حدوث كمية بيع كبيرة أدت إلي هبوط هذا السهم إلي هذا الحد ولكن المشتريين اشتروا كمية كبيرة من السهم مما أدي إلي عودته مره أخري إلي سعر الافتتاح يعني هذه الشمعة تدل علي ضعف التعامل ولكن المشترين مسيطرين ولذلك لو ظهرت عند نقطة دعم للسهم معناه صعود مفاجأ لأن هناك عدد كبير من المشتريين مستعدين للتضحية وإنقاذا هذا السهم ![]() gravestone doji هذه الشمعة تدل علي حدوث شراء كبير للسهم أدي إلي رفعه إلي هذا الحد الذي يمثله هذه الرأس ولكن البائعين أعادوه إلي سعر الافتتاح مرة أخري يعني هذه الشمعة تدل علي ضعف التعامل ولكن البائعين مسيطرين لذلك لو ظهرت عند نقطة مقاومة للسهم ننتظر مصيبة سوف تحدث بعد ظهورها long legged doji هذه الشمعة لها أرجل طويلة جدا دليل وجود تذبذب عالي جدا في التعامل واكتئاب المتعاملين مع السهم لدرجة أن السهم يعود مرة أخري إلي سعر الافتتاح وتعتبر هذه الشمعة من الأشكال الواضحة جدا للدوجي والتي يطبق عليها التفسيرات السابقة بدون تداخل مع أي شموع أخري ![]() الشمعة السابعة : MARUBOZU ![]() هذه الشمعة عبارة عن شمعة بيضاء أو سوداء طويلة جدا ولكن ليس لها رأس أو رجل يعني ليس لها أي ظلال ومنها نوعين : المربوز الأبيض و يدل علي أن المشتريين سيطروا علي السهم من أول الافتتاح إلي الإغلاق ولم يتردد أي واحد منهم في الشراء والمربوز الأسود ويدل علي أن البائعين سيطروا علي السهم سيطرة كاملة وهذه الشمعة تظهر في المنحني الخطي العادي علي شكل خط مستقيم متجه من نقطة الافتتاح إلي نقطة الإغلاق وغالبا مايحدث ذلك عند وصول أخبار قوية جدا عن السهم فلو كانت هذه الأخبار جيده ظهرت هذه الشمعة البيضاء ( المربوز الأبيض ) وإذا كانت الأخبار سيئة ظهرت الشمعة السوداء ( المربوز الأسود ) والتي تظهر علي شكل خط مستقيم متجه من الافتتاح إلي أسفل وهذه كانت أخر شمعة من الشموع الفردية التي تكلمنا عنها وأسمائهم كانت كالأتي : 1- الشمعة الطويلة البيضاء 2- الشمعة الطويلة السوداء 3- الشمعة القصيرة البيضاء والسوداء 4- المطرقة والرجل المشنوق 5- المطرقة المقلوبة والشهاب 6- الدوجي بأنواعه 7- المربوز الابيض والاسود ــ الدرس السادس ــ الشموع المركبة هي الشموع التي تتكون من أكثر من شمعة متجاورين مع بعض ومن هذه الشموع : bullish engulfing البلاعة سميت هذه الشمعة بهذا الاسم لأن ظهورها يدل علي احتمال حدوث صعود للسهم ولأن من أهم شروطها أن الشمعة الثانية تبتلع الشمعة الأولي وتحتويها لذلك سميت البلاعة أو البالعة ![]() تتكون هذه الشمعة كما بالصورة من شمعة سوداء صغيرة والتي تدل علي هبوط سعر السهم عن سعر الافتتاح ووجود كميات بيع كبيرة للسهم ولايشترط في هذه الشمعة أن تكون قصيرة جدا أو متوسطة المهم أنها لاتشبه شمعة الدوجي الشمعة الثانية هي شمعة بيضاء طويلة وأهم شروطها أن يكون افتتاحها أقل من إغلاق السوداء وإغلاقها أعلي من افتتاح السوداء يعني أطول منها من الناحيتين يعني بلعتها وتفسير هذه الشمعة المركبة أن الشمعة السوداء تدل علي تداول ضعيف جدا علي السهم وسيطرة البائعين ثم ظهرت البيضاء التي بدأت بهبوط السهم عن سعر إغلاقه أمس ثم صحح وضعة وعاد لسعر الإغلاق ثم بدأ في الزيادة حتى وصل إلي ارتفاع أعلي من سعر افتتاح أمس الموجود في السوداء وهذا دليل علي كميات شراء كبيرة للسهم وان المشترين ناويين يرفعوا هذا السهم في الأيام التالية ولذلك فهي تدل علي احتمال كبير للصعود في تداول هذا السهم طبعا هذا الكلام إذا كان كل شمعة منهم تدل علي تداول يوم كامل للسهم يعني زمنها يوم تداول كامل الظريف أن هذه الشمعة تدل علي طريقة معروفة للمضاربة تكلم عنها الحربي وأحمد علي وهي gap down يعني الشمعة البيضاء بدأت بهبوط ثم عدلت نفسها وعادت إلي سعر الإغلاق والطريقة تقول لو ارتفع السهم عن سعر الإغلاق بعد عودته من الهبوط بحوالي 10 سنت مثلا اشتري فيه لأنه ناوي يطير وهذا مثال لهذه الشمعة ![]() الشمعة المركبة الثانية BEARISH ENGULFING ![]() هذه الشمعة هي صورة عكسية للشمعة السابقة وتكون من شمعة بيضاء صغيرة تليها شمعة سوداء كبيرة . الشمعة البيضاء تدل علي تداول أدي إلي رفع السعر وأن سعر الإغلاق أعلي من سعر الافتتاح الشمعة السوداء الكبيرة دليل علي افتتاح أعلي من إغلاق أمس ثم بدأ السهم ينهار حتى أغلق علي سعر أقل من سعر الافتتاح لأمس من الشمعة يظهر إن التداول لأعلي كان صغير ولكن التداول لأسفل كان كبير جدا ويمثله الشمعة السوداء وهذا يبين سيطرة البائعين ونيتهم في تخفيض هذا السهم كل هذا يعطي توقع بالهبوط الذي سيحدث في الأيام التالية ولكن هذه الشمعة تحتاج إلي مؤشرات أخري مساعدة حتى تدل علي هذا الهبوط وإلا أصبحت مجرد نقطة مقاومة للسهم |
|
|||
|
يتبع الشموع اليابانية
ـــ الدرس السابع ــ الشمعة المركبة الثالثة PIERCING PATTERN الشمعة الباردة ![]() لاأعرف لماذا سموها هذا الاسم ؟ الظاهر لأنها شمعة باردة ليس لها أي معني . المهم أنها تتكون مثل الشمعة السابقة البلاعة من شمعة سوداء ولكنها طويلة وشمعة بيضاء طويلة أيضا تفتح أقل من سعر الإغلاق أمس وتقفل بعد منتصف الشمعة السوداء لذلك الفرق هو أن الشمعتين طويلتان والبيضاء تغلق بعد منتصف السوداء وهذا الذي يفرقها عن البلاعة السابقة هذه الشمعة يجب أن تأتي بعد هبوط للسهم أو عند نقطة دعم للسهم حتى نقول أنها تدل علي بداية صعود ويجب أن يأتي معها مؤشرات أخري وإلا تعتبر مجرد نقطة دعم أو تداول عادي الشمعة المركبة الرابعة HARAMI PATTERN شمعة الحرامي |