|
|||||||||
التسجيل مجاني
|
|
|||||||
| الملاحظات |
| معهد الملوك للأسهم السعودية Kings Stocks Institute |
|
|||
| العضو المتميز | الموضوع المتميز | المراقب العام المتميز | القسم المتميز |
سعود القاضي ![]() |
დ۩҈ღ رســـالــهـ محــــبــهـ დ۩҈ღ | أبو حاتم ![]() |
قصر الشريعة والحياة |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
||||
|
نقاط القوه في التحليل الفني (strengths of technical analysis)
1) التركيز على السعر (Focus on Price) إذا كان الهدف هو توقع السعر المستقبلي، فإن التركيز على حركتها يبدو منطقياً لان حركة السعر دائماً ما تسبق التطور الأساسي للسهم. بالتركيز على حركة السعر يستقرئ المحللون الفنيون السعر المستقبلي تلقائياً. عادة ما ينظر لسوق الأسهم على أنه مؤشر قائد للاقتصاد(Leading Indicator) تسبق مؤشرا ته الوضع الفعلي للاقتصاد بسته إلى تسعة أشهر. لمراقبة السوق عن قرب يبدو التركيز على حركة الأسعار منطقيا لان التغيير كثيراً ما يكون غير ملاحظ. بالرغم من أن الأسواق عرضه لانهيارات قويه لا تحتاج لذكاء لرؤيتها ومع ذلك عادة ما يسبق هذه الانهيارات بعض الإشارات التي تنتظر من يلتقطها. المحللين الفنيين عادة ما يشيرون إلي فترة التجميع (accumulation) كدليل على صعود متوقع والى فترة التصريف (distribution) كدليل على هبوط وشيك. 2) العرض والطلب واتجاه الأسعار (supply, demand and price action) الكثير من المحللين الفنيين يستخدمون سعر الافتتاح (open) ،أعلى سعر (high) ، اقل سعر (low) وسعر الإغلاق (close) عند تحليلهم اتجاه الأسعار لسهم ما. هذه الأسعار منفصلة قد لا تعني شيء ولكنها مع بعضها تعكس قوى العرض والطلب ووأنظر الرسم البياني أدناه لشركة Amgen Inc. لتوضيح ذلك (فمن هذا المثال نقرأ أن السهم افتتح بقفزه للأعلى عن سعر الإغلاق السابق (gap up) ومعنى هذا أن طلبات الشراء زادت عن عروض البيع قبل الافتتاح (عند الإغلاق السابق) فرفع السعر لجذب عروض أكثر. الطلب كان نشطاً منذ البداية. أعلى سعر يعكس مدى قوة الطلب وأقل سعر يعكس مدى قوة العرض وسعر الإغلاق يعكس السعر النهائي لذلك اليوم الذي اتفق عليه البائعين والمشترين. ومن المثال نلاحظ أن سعر الإغلاق اقل كثيراً من أعلى سعر وهو أقرب لأقل سعر في ذلك اليوم. معنى ذلك أن أنه بالرغم من أن الطلب (الشراء) كان قوياً خلال اليوم إلا أن العرض (البيع) هو الذي ساد في النهاية واجبر الأسعار على التراجع. ولكن بالرغم من ضغط البيع هذا إلا أن الإغلاق بقي أعلى من الافتتاح (مستطيل مفرغ في الرسم) . بالنظر إلي الشارت على فتره أطول نجد نستطيع أن نكتشف نتيجة المعركة بين قوى العرض والطلب. وللتبسيط يمكن القول أن أسعار أعلى تعني زيادة الطلب واسعار اقل تعني زيادة العرض. 3) الدعم \ المقاومة (support/resistance) بتحليل بسيط للشارت يمكن تتعرف على مستويات الدعم والمقاومة وهي تحدد عادة بفترات التذبذب التي تتحرك فيها الأسعار ضمن مدى معين لفترات طويلة والتي تعني توازن قوى العرض والطلب على ذلك السهم. أما عندما تكسر الأسعار هذا المدى نزولا أو تخترقها صعوداً فأن ذلك يشير إلي تغلب أحدهم على الآخر. فاختراق الحد الأعلى (المقاومة) يعني زيادة الطلب وكسر الحد الأدنى (الدعم) يعني زيادة العرض. 4) تاريخ الأسعار المصور (Pictorial price action) حتى ولو كنت من خبراء التحليل الأساسي، يمكن لشارت الأسعار أن يعطيك معلومات قيمة جداً. فشارت الأسعار يسهل من قراءه التاريخ السابق للأسعار على فترات زمنية معينه وهي أسهل كثيراً من قراءة الجداول. في غالبية شارتات الأسهم تجد أعمدة الكميات (volume bars) في أسفل الشارت. ومن خلال هذه الصورة التاريخية للسعار تستطيع تحديد مايلي: - ردة فعل السهم قبل وبعد أحداث سياسية أو أقتصاديه مهمة. - مدى تطايرية (volatility) السهم الآن وفي السابق. - الكميات السابقة ومستويات التذبذب. - القوه النسبية لسهم ما بالنسبة لعموم السوق. 5) المساعدة في تحديد وقت الدخول (Assist with entry point) يمكن استخدام التحليل الفني لتحديد أفضل الأوقات لدخول أو الخروج من السوق. بعض المحللين يستخدمون التحليل الأساسي لتحديد الشركات التي سوف يشترون في أسهمها ويستخدمون التحليل الفني لتحديد متى سيشترون هذه الأسهم فليس سراً أن التوقيت يلعب دوراً مهماً في مدى نجاح قرارك. فالتحليل الفني يساعدك على تحديد نقاط الدعم والمقاومة والاختراقات لهذه النقاط. فببساطه البيع عند نقاط المقاومة والشراء عند نقاط الدعم يمكن أن يحسن من العوائد المتوقعة. من المهم أيضاً معرفة تاريخ الأسعار. إذا كنت تعتقد أن مستقبل السهم الذي تفكر بشرائه عظيم ولكن أدائه لم يكن جيد خلال السنتين الماضية فلا بد أن للسوق رأي آخر. أما إذا كان السهم قد أرتفع ارتفاع ملحوظ فقد يكون مقبل على مرحله تصحيحيه. الفروض التي يقوم عليها التحليل الفني 1- إن سعر السهم بالسوق تتحدد على أساس قوى الطلب والعرض. 2- إن العرض والطلب تحكمه عوامل متعددة بعضها رشيد والبعض الأخر غير رشيد . ومن بين تلك العوامل ما يدخل في نطاق اهتمام التحليل الأساسي ومن بينها ما يبتعد عن هذا النطاق مثل مزاج المستثمرين والتخمين وما شابة ذلك. 3- يعطي السوق وزنا لكل متغير من المتغيرات التي تحكم العرض والطلب. 4- انه باستثناء التقلبات الطفيفة التي تحدث للأسعار من وقت لأخر فان أسعار الأسهم تميل إلى التحرك في اتجاه معين وتستمر على ذلك لفترة طويلة من الزمن. 5- إن التغير في اتجاه أسعار الأسهم يرجع في الأساس إلى تغير العلاقة بين العرض والطلب وان التغير في تلك العلاقة مهما كانت أسبابه يمكن الوقوف عليه –طال الزمن أو قصر- من خلال دراسة ما يجري داخل السوق نفسه. هذا هو الأساس الذي يقوم عليه التحليل الفني وكما يبدو فانه يبتعد كثيرا عن الفكر الذي يقوم عليه التحليل الأساسي. كما انه لا يعترف بمفهوم كفاءة السوق الذي هو الدعامة الأساسية التي ترتكز عليها أسواق راس المال . ومع هذا فانه لا يمكن لأحد أن ينكر بعض الأساسيات فسعر السهم شأنه في ذلك شأن سعر أي سلعة أخرى يتحدد نتيجة تفاعل قوى العرض والطلب . الاعتراض الأساسي على فلسفة التحليل الفني تبدأ من الفقرة الرابعة المذكورة أعلاه التي تتعلق في حقيقة الأمر بمدى سرعة استجابة أسعار الأسهم لما يطرأ على قوى العرض والطلب من تغيير فالاعتقاد في أن اتجاه معين في الأسعار يستمر لفترة طويلة من الزمن يقوم على افتراض أن المعلومات الجديدة التي من شانها أن تحدث تغيرا في العلاقة بين العرض والطلب لا يستجيب لها السوق بسرعة بل عبر فترة زمنية طويلة إما السبب فقد يرجع إلى وجود فئة من المستثمرين يحصلون على المعلومات بسرعة ويجرون عليها التحليل ويتخذون على أساسها القرارات الاستثمارية وذلك قبل غيرهم من المستثمرين. معنى هذا أن أسعار السوق تبدأ في التغير استجابة لتصرفات هؤلاء المستثمرين أخذه طريقها لبلوغ نقطة توازن جديدة بين العرض والطلب إما الوصول إلى تلك النقطة الجديدة فلا يحدث إلا بعد أن تصل المعلومات لباقي المستثمرين. وهو ما يتم تدريجيا ويستغرق بعض الوقت فالمعلومات تتسرب أولا من مدراء الشركات وكبار العاملين فيها إلى المحللين من أصحاب النفوذ ثم تأخذ طريقها فيما بعد إلى المستثمرين العاديين وعندما يبدأ وصول معلومات جديدة إلى السوق وتحمل معها أنباء من شانها أن تؤدي إلى تغيير في سعر التوازن بالانخفاض أو الارتفاع عما كان عليه من قبل . وأنصار التحليل الفني يعترفون بان أسعار الأسهم تستجيب للمعلومات الجديدة التي تحدث تغييرا في قوى العرض والطلب ولكنهم يقولون بان هذا التغيير في العلاقة بين العرض والطلب يمكن الوقوف عليه من خلال ما يجري في السوق نفسه أي من خلال حركة الأسعار فيه دون الحاجة إلى المجهود الذي يبذل في تحليل كم هائل من بيانات ومعلومات الاقتصاد والصناعة والشركة . فهذه المعلومات لن تضيف شيئا ما سوى ما تسبب فيه من أرباك فالمحلل الفني ليس بحاجة سوى لمعلومات عن أسعار وحجم الصفقات إضافة إلى أداة يمكن من خلالها اكتشاف بداية التحول من سعر التوازن الحالي إلى سعر التوازن الجديد دون أن يشغل نفسه بمعرفة أسباب التحول .. |
|
||||
![]() الكاندل ستيكس او الشموع اليابانية . اذا دقق أي مبتدئ النظر في الرسم البياني (chart ) ، أي رسم بياني ، تواجهه فيه للوهلة الاولى صعوبة فائقة في تحديد ماهية هذه الخطوط المتناثرة عليه ، صعودا وهبوطا يمينا ويسارا . وان هو راقبها بالصورة الحية تبينت له حقيقتها بكونها تعبر عن التحركات اللحظية التي تمرّ بها العملة المعنية ، أو السهم المعني أو المؤشر المعني . وان نحن شئنا ان نكون اكثر دقة في تنوير الوافدين على هذا العمل ، لقلنا بكل وضوح : إن هذه الخطوط هي التعبير المادي والترجمة العملية لكمّ هائل من الاحاسيس التي تجيش في صدور أناس يحركون هذا السوق أو ذاك . السوق ليس كائنا مجهولا يعبر عنه بكلام رمزي مبهم .السوق هو هذه الكتلة البشرية الفائقة لكل تصور ، والمتعدية لكل إحصاء . السوق هو أنا وأنت وهو . السوق هو نحن ، نحن جميعا ، جمهور العاملين فيه ، المحركين له ، الممسكين بخيوط اللعبة فيه ، كل بحسب قدرته المادية والمعنوية والنفسية . وهذه الخطوط المرتسمة امامنا على الشاشة تعبر في الظاهر عن تحركات عملة أو سهم أو مؤشر ، ولكنها تعبر في الحقيقة عن تحركات انفاسنا نحن ، تصعد ان تأملنا بربح او طمعنا به ، وتتراجع ان خاب املنا أو خفنا من خبرطارئ . ونحن ، نحن انفسنا ، نذهب ونعود ، نروح ونجيء ، نغفو ونستيقظ . يخسر منا من يخسر ، ليربح من يربح . يخيب منا من يخيب ، ليظفر من يظفر . ينسحب عن الحلبة الخائبون ، ويستمر عليها الظافرون . والرسم البياني هو نفسه ، هكذا كان قبل عشرات السنين ، وهكذا هو اليوم ، وهكذا سيكون مستقبلا : ترجمة حية محسوسة لاحاسيسنا نحن ، لآمالنا نحن ، لمخاوفنا نحن . نحن : أنا وأنت وهو . اليابانيون كانوا اول من أدرك هذه الحقيقة ، فحولوها الى وسيلة لاستقراء آفاق المستقبل من خلال قراءة تحركات الماضي .كان ذلك في القرن الثامن عشر وعن طريق واحد من اشهر تجار ذلك العصر : Munehisa Homma . كان الرجل أول من أدرك أن مراقبة ما يحصل الان هو السبيل الوحيد لمعرفة ما قد يحصل في المستقبل ، وكان أبو تلك الشموع التي يتبع تحركاتها اليوم الكثير الكثير من المتعاملين ويستند اليها الكثير الكثير من المحللين والخبراء - عنيت الشموع اليابانية Candlesticks - . هذا وقد تمكن واضع هذه النظرية يومها من جمع ثروة طائلة استنادا على هذه المقولة التي لم يقو التاريخ على دحضها أو نقض مرتكزاتها . الشموع اليابانية او Candlesticks ان القيمة التي تتميز بها هذه الطريقة في التحليل انما تكمن في قوة تعبيرها عن مضامين تبقى الوسائل الاخرى قاصرة عن ايضاحها وتفسير خفاياها . وهي بتشعب أشكالها وكثرة رموزها وتعدد مراميها شكلت لواضعها ولا تزال تشكل اليوم عونا هو من الاهمية بحيث لا يستطيع أي متعامل في أسواق المال الانصراف عن التعرف اليها أو التنكر لايجابيات تحليلها . الى ذلك لا بد من الوقوف على خاصية اخرى تبرز في كونها لا تتعارض مع اية طريقة اخرى من طرق التحليل ، بل نراها في مواقف كثيرة ملتقية معها على ابراز نفس الحقيقة وغعطاء نفس الحكم والتاكيد على نفس الحقيقة . وهذا امر يقوي من عزيمة المحلل ، ويزيد من اقدامه في ترجيح كفة قناعاته في صوابية ما يذهب اليه من تحليل وأرجحية ما يراه من إحتمال . ما الشموع اليابانية ؟ ![]() نبدأ من اليمين الى اليسار . الشمعة الاولى كما نراها تتكون من جسم أسود يحدد اعلاه بداية الفترة الزمنية التي تحتويها هذه الشمعة ، سواء كانت دقيقة أو ساعة أو يوما أو اسبوعا أو اكثر من ذلك ، ويحدد اسفل المساحة السوداء السعر الذي انتهى اليه السوق لحظة انتهاء هذه الفترة الزمنية المذكورة . أما الطرف الاعلى فهو يعبر عن المساحة التي وصل اليها السوق صعودا فنزولا خلال هذه الفترة ، وكذلك الامر عن الطرف الاسفل فهو يشكل المساحة التي وصل اليها السوق نزولا فصعودا خلال هذه الفترة ليعود فيغلق على الحد الادنى للمساحة السوداء . اذن كما تبين فان هذه الشمعة السوداء تمثل فترة زمنية معينة بدأت بسعر معين تجاوزه السوق صعودا ، ثم تجاوزه نزولا ليعود فيرتفع ويبقى قاصرا عن الوصول اليه قبل نهاية الفترة المذكورة . ولا بد من الاشارة الى ان هذه الشمعة ان عبرت عن فترات زمنية طويلة فقد يصح الاخذ بعين الاعتبار بان السعر قد تردد عدة مرات صعودا ونزولا بين الحدين الاعلى والاسفل قبل اتخاذ الشكل الاخير الذي استقر عليه لحظة انتهاء هذه الفترة المذكورة . وما صح قوله عن الشمعة السوداء يصح كذلك عن الشمعة البيضاء بشكل معكوس طبعا . فهنا تعبر الشمعة عن سوق مرتفع بدأ على الحد الادنى للجسم الابيض وأغلق على الحد الاعلى لهذا الجسم . وفي الشكل الثالث نرى ما يشبه شكل الصليب وهو كناية عن تلازم لسعر الفتح وسعر الاغلاق ، أو على الاقل تقارب بينهما ، فالسعر بدأ على مستوى معين في بداية الفترة الزمنية التي يعبر عنها هذا الشكل ليعاود الاغلاق على نفس المستوى بعد تذبذبات عديدة صعودا ونزولا . قراءة لأشكال الشموع وتراكيبها ان الاشكال المعروفة في التراكيب الخاصة للشموع اليابانية تتراوح بين ال 70 وال 80 تركيبا ، تفنن المحللون في تحميلها معاني هي احيانا ملفتة للنظر وأحيانا متعدية لحدود المنطق المقبول . ونحن هنا في ما سنقدمه من شرح سنعمد الى ابراز أهم الاشكال التي تحمل رمزا تعبيريا منطقيا مقنعا - وهي لا تزيد عن العشرة - ، اعتقادا منا بانها ستكون عونا لكل باحث عن معرفة في هذا العلم . زاقتناعا منا ، بل قل اقتناعا راسخا منا ، بان هذه الاشكال تصلح ان تكون مرتكزا اساسيا مبدئيا كافيا لكل مبتدئ . فهم معانيها ومراميها سهل مناله ، لحظ هذا الشكل فور وروده على الشارت شديد وضوحه ، توقع حدوث هذا الشكل وهو لا يزال جنينا رفيعة نسبته ، احتمال الاصابة في التحليل والاستنتاج لا تقل نسبته عمّا اختلف عنها من الطرق والنظريات . --- ملاحظة --- إن السهم الاسود الموجود في كل رسم يشير بحسب اتجاهه الى ترند تنازلي او تصاعدي . 1 - نجمة الصبح . Morning star ![]() ان نجمة الصبح هذه تشكل اشارة شراء ذات مصداقية عالية جدا شرط ان تاتي في موقع معين من الترند يكون في أسفله . هي تتشكل من جسم اسود طويل يعبر عن يوم او اسبوع او ربما ساعة في حالات معينة ، هذا الجسم قد تسبقه أجسام اخرى سوداء ايضا ، وبهذه الحالة يكون أكثر تعبيرا لكونه يعبر عن ترند تنازلي طويل . الجسم الاسود المذكور يعبر عن يوم اسود عرف فيه السوق تراجعا كبيرا يتلوه في صباح اليوم التالي قفزة صباحية عند الافتتاح تظهر على الرسم بكون حد جسم الشمعة الصغيرة البيضاء السفلي منخفض عن حد جسم الشمعة السوداء السفلي ، ولا يخفى أن هذا الانخفاض يزداد قيمة تعبيرية كلما كان التباعد بين الجسمين اعمق . هذا ولا بد لحد جسم الشمعة البيضاء العلوي ، أي الاغلاق ، أن يبقى منخفضا عن حد الشمعة السوداء السفلي ايضا ، وباقل الاحتمالات لا يجوز لهما ان يتلامسا . الشمعة الثالثة المكونة لليوم الثالث لا بد ايضا ان تبدأ بمسافة تبعد الافتتاح عن إغلاق اليوم الثاني ، وهنا ايضا لا يجوز للحدين أن يتلامسا . اما حد الشمعة الثالثة العلوي فيجب ان يقارب وسط الشمعة السوداء أو يزيد عليه . وفي ذلك تعبير واضح طبعا عن شدة الاقبال على الشراء ، وانن بقيت الشمعة الثانية قاصرة عن هذا المستوى ، فالتعبير هوإذن إحجام عن الشراء وبالتالي حذر من السوق وضعف لقوة اشارة نجمة الصبح التعبيرية . وهكذا يكون التعبير بالقفزة التنازلية في اليوم الثاني قد عكس هلع وخوف جمهور المتعاملين الذين تنقصهم الخبرة ويفتقرون الى المعرفة ، جمهور الوافدين الى هذه الحلبة دون ان يكونوا قد اعتمدوا مرشدا أو عملوا على تدرب وتعلم . ويكون التعبير عن القفزة بين اليوم الثاني والثالث تعبيرا عن إقبال جمهور المحنكين المجربين من ذوي الفهم بهذه الامور بحيث انهم استغلوا الفترة المناسبة للدخول في السوق علما منهم بقدوم مرحلة تصحيح لما سبق وحصل من تراجع أو مرحلة تاسيس لترند تصاعدي جديد بعد تراجع كثيف غير مبرر . نجمة الصبح هذه تعتبر ركيزة متينة لمنطقة دفاع بدات تتكون في السوق تمهيدا لردة فعل تصاعدية قادمة ، وفي حال فتح الصفقات عليها لا بد من وضع الوقف - الستوب - تحت عمق الطرف السفلي للشمعة الصغرى المسماة نجمة الصبح . 2 نجمة المساء Evening star ![]() تمثل نجمة المساء المثيل النقيص لنجمة الصبح . نجمة المساء تشكل اشارة بيع ذات مصداقية عالية شرط ان تكون قد اتت في أعلى الترند التصاعدي الذي قد يكون دام ساعات او اياما او اسابيع او حتى شهور . التعبير القوي والمصداقية العالية لاشارة البيع هذه تتعلق بشكل الشموع ، فكلما كانت الشموع متميزة بطول نسبي عال ، وكلما كانت الشمعة العليا السوداء عالية نسبة الى الشمعتين المتوازيتين ، كلما كانت قوة التعبير اعلى . بعد مجيء هذا الشكل يمكننا ان نرجح بان نهاية الترند التصاعدي قد جاءت ، وأن الوقت قد حان لبداية رد فعل تراجعي بشكل ترند معاكس . باختصار : اشارة بيع واضحة . الشمعة الصغيرة العليا تحمل معنى جوهريا مرتبطا بشكلها وكبرها . كبرها يوحي بوجود مستمر للحركة النابضة للترند التصاعدي ، بينما يدل صغر حجمها على الضعف الطارئ على الحركة وقلة الرغبة عند المتعاملين بالدخول شارين لهذه السلعة على هذا المستوى العالي ، مما يبشر بامكانية قدوم مرحلة تغير قريبة بالاتجاه . ولا بد من الاشارة الى ان قدوم هذا الشكل يكون اكثر تعبيرا واشد مصداقية ان هو طرأ عند حدود مقاومة عنيفة مهمة تتكثف عليها طلبات البيع رغبة بجني الربح لمن يحملون السلعة ، سهما كان او عملة ، وبشكل طلبات بيع لمن يرغبون بالدخول في السوق استغلالا لترند تراجعي يرجحون قدومه . هذا ولا يخفى بان تشكل هذا الشكل واكتماله بحد ذاته ، يعتبر منطقة مقاومة عنيفة ، كما هي الحال بمنطقة الدفاع المتشكلة من تكون النجمة السابقة التي اسميناها نجمة الصبح . ففي الحالتين لا بد من تركيز اوامر الوقف فوق الحد الاعلى لنجمة المساء في حالات البيع ، وتحت الحد الاسفل لنجمة الصبح في حالات الشراء . 3 الهرامي : تصاعدي . تنازلي . harami ![]() يتشكل الهرامي من شمعتين متتابعتين ، تتميز الاولى بطولها الفائق للثانية بشكل شديد الوضوح ، وبحيث انها تكون مستوعبة لها بشكل كامل . اما لون الشمعة الثانية فهو في معظم الاحيان مناقض للون الشمعة السابقة ، ولكن هذا ليس شرطا لكون امكانية التلازم بين اللونين واردة ايضا . وان حاولنا تفسير ما يعنيه الشكل المذكور ، فانما تصح عليه صفة وقف اطلاق النار بين الجبهتين المتنازعتين - جبهة المتفائلين بارتفاع السوق ، وجبهة المتشائمين - وليس صفة نهاية الحرب بغالب ومغلوب ولا بوثيقة صلح . الهرامي اذن يوحي بفترة توقف للترند المتنامي او المتراجع وليس نهايته بالضرورة . الهرامي البادي في صورة اليمين - وهو ياتي في ترند تصاعدي - هو اشارة للمتفائلين بالتروي ، بعدم القفز الى السوق طمعا بارتفاع جديد ، دون ان يعني اقفالا كليا للمراكز . الهرامي البادي في صورة اليسار - وهو ياتي في ترند تنازلي - هو اشارة للمتشائمين بالتروي ، بعدم متابعة القفز من السوق خوفا من تراجع اضافي . وفي الحالتين ، حالة المتفائلين والمتشائمين ، ان طال امد وقوفهم خارج السوق بعدم فتح مراكز جديدة ، او اقفال مراكز جديدة ، فان ذلك قد يكون مؤشرا لبداية مرحلة جديدة بترند معاكس . شكل الهرامي المتميز تكون فيه اطراف الشمعة الصغرى غير متعدية لحدود جسم الشمعة الكبرى المتلوّن ، بل ضمنها . ان هذا الامر يمكن ان يوحي بشعور انعدام الطمانينة عند المتعاملين ، نسبة الى امكانية تتابع الترند السابق ، مما يرجح احتمال اقتراب التغير في الاتجاه . وبهذا نلاحظ ان اهمية هذه الاشكال انما تعود الى ما تمثله ، او الى ما يمكن ان تفضحه من مشاعر تجيش في نفوس المتعاملين الذين يحركون سوقا من الاسواق ، وما فضح هذه المشاعر الا دلالة قوية التعبير عما يمكن ان يكون عليه وضع المستقبل الذي يعتبر نتيجة لتصرفات هي بدورها نتيجة لمشاعر واحاسيس . في هذه الحالة في حال البيع لا بد من تثبيت الستوب فوق الحد الاعلى للشكل الايمن . وفي حال الشراء تحت الحد الاسفل للشكل الايسر . 4 الدوجي : الشموع المعطلة Doji ![]() الدوجي تتميز باقتراب مستوى فتح الوحدة الزمنية من مستوى اغلاقها ، او حتى تلازمه معه ، وهي بذلك ان دلت على شيء فعلى تردد المتعاملين ، وانعدام القرار عندهم . اغلاق يوم على نفس المستوى الذي فتح عليه يوضح بكل بساطة بان المستجدات التي يحتاجها السوق لتحديد وجهته القادمة لم تات . اذا راوح مكانك . هذه الاشكال قد تتابع بشكل دوري في مرحلة من المراحل يمر بها سوق من الاسواق . تتابعها هذا لا بد ان يكون له دلالته ايضا ، ولعلها تحضر السوق لحركة ما تكون لحظة انطلاقها بعد موعد ما ، او حدث ما ، سواء كان السوق يتوقعه ، او ينتظره ، او هو تفاجأ به . شكل الدوجي له ايضا تعبيرا قد يكون في بعض الاحيان مهما . فالدوجي التي يطول فيه جزؤها العلوي اكثر من السفلي ، يفسرها البعض ميلا موجودا في السوق الى الارتفاع ، نظرا لكون طلبيات الشراء قد دفعت السوق صعودا بشكل واضح وسريع ، مما قد يعني مقدمة لارتفاع تال ووشيك . والعكس يقال عن الدوجي ذات القسم السفلي المتقدم طولا على الجزء العلوي . اما القسمان المتساويان فلعل التفسير الاكثر قبولا يكون بالنسبة لهما تساو بين الرغبة بالشراء والبيع ، وبالتالي عدم وضوح في الرؤية ، وغياب المؤثرات التي لا بد من وجودها لتغليب كفة على اخرى . بقي ان نشير الى ان الدوجي لا تعتبر اشارة بيع او شراء ، بل هي اشارة تنبيه ، او اشارة مقوية لاشارة اخرى اكثر وضوحا كانت قد سبقتها ، او هي قد تتبعها . 5 الاشكال المغلفة او ( انجيولفنج باترنز ) ![]() كما يوحي اسمها ، وكما يوحي شكلها ، فان الاشكال المغلفة ( او المبتلعة - او الملتهَمَة ) تتكون من شمعة بيضاء ( او سوداء ) طويلة تاتي بعد شمعة سوداء ( او بيضاء ) صغيرة وتلتهمها كليا ، او هي تغلفها بحيث ان طرفي الشمعة الصغيرة يبقيان ضمن جسم الشمعة الكبيرة . الشكل الاول ، او الشمعة السوداء المغلفة بالشمعة البيضاء ياتي في نهاية ترند تنازلي وتزداد قوة التعبير فيه بازدياد الفارق بين طول الشمعتين . بهذه الحالة لا بد لفتح اليوم الابيض ان يكون دون اغلاق اليوم الاسود وان يكون اغلاق اليوم الابض فوق اغلاق اليوم الاسود . ماذا يمكن لهذا الشكل ان يعني ؟ بكل بساطة ، نحن نتواجد في قعر ترند تنازلي دام لايام او اسابع او ساعات ، خارت فيها قوى حاملي السلعة سواء كانت عملة او سهما او عقدا آجلا أو أية سلعة اخرى . خارت القوى وبدات الاعصاب تنهار ، وارادة الصمود تضعف ، وفقدان الامل بامكانية حصول ردة فعل تصاعدية يتاكد . اليوم الاسود الصغير اوحى بصغر حجمه بالكثير . سوق هادئ ، ولكن الهدوء يخبئ شيئا ما . المضاربون الذين كانوا يضغطون على اعصاب حاملي لسلعة بدأوا الان يخففون من ضغوطاتهم . المتشائمون الذين كانوا يرمون السلعة التي يحملونها قل عددهم ، لم يبق منهم الا القليل . لم يبق الان من الخائفين المستعدين للخروج من السوق الا عددا قليلا . هؤلاء بحاجة لصدمة عصبية اخيرة وقاضية ليخرجوا ما في محفظتهم من اسهم يحملونها . وتاتي الصدمة في صباح اليوم التالي . السوق يفتح بنافذة الى الاسفل ، من كان لا يزال صامدا يفرغ محفظته ، يرمي ما يحمله بابخس الاسعار . العارفون بامور السوق ينتظرون هذه اللحظة ، يلتقطونها بشغف وتنقلب الصورة في الحال . يندفع القطار نحو الاعلى ، يُبدأ بالقفز اليه ، تزداد سرعته ، ينتهي النهار على علو يفوق بداية وحتى سقف يوم الامس . الهدف يصير معروفا : بداية ترند معاكس . اذن اشكال سوداء وبيضاء . لكنها في الواقع تحتوي كل ما يتضمن هذا السوق من مشاعر ومن أحاسيس . ولا يخفى ايضا ان الشكل التالي ، اي الشمعة البيضاء المغلفة بشمعة سوداء ، يتضمن نفس المعاني ونفس المواقف ، ولكنها مقلوبة . الترند بات على نهايته صعودا . السلعة باتت تباع بسعر يفوق قيمتها بكثير . المحنكون يعرفون ذلك . البسطاء لا يزالون يدخلون في السوق طمعا وجهلا لا غير . وتاتي ساعة الحقيقة . نافذة صباحية الى الاعلى ثم انهيار تراجعي وبداية ترند تنازلي معاكس . هنا المتشائمون هم الذين افقدوا المتفائلين القدرة على السيطرة على الوضع . والمتشائمون هنا هم بمعظم الاوقات المحنكون . هم انفسهم كانوا المتفائلين ، في الشرح السابق للشكل السابق . الاشكال المغلفة هذه ان اتت في قعر ترند تنازلي ، او في قمة ترند تصاعدي ، انما تكون خط دفاع متين او خط مقاومة متين للسوق في الايام التالية . ولا يخفى ان الستوب للمراكز التي فتحت في ها الوقت يجب ان تكون تحت او فوق هذين الشكلين . ولا يخفى ايضا ان هذه الاشكال قد تطرق على الترند وتكون مجرد اشارات خاطئة أخطأ فيها المحنكون ( اذ هم ايضا لهم أخطاؤهم ) ، او مموهة ( من قبل من هم اكثر حنكة ) ، فعندئذ يكسر العمق المتكون ، او السقف المتكون ، ويتابع الترند مجراه بانتظار اشارة تحول جديدة . 6 الغيمة الدكناء Dark cloud cover ![]() كما يوحي اسمها فان الغيمة الداكنة هي كناية عن شمعة سوداء تتلو شمعة بيضاء في آخر ترند تصاعدي . المهم في هذا الشكل لكي يصح اعتباره شكل تحول في الترند ان ياتي افتتاح اليوم المتمثل بالشمعة السوداء فوق اقفال اليوم المتمثل بالشمعة البيضاء ، وان يكون اقفال اليوم المتمثل بالشمعة السوداء تحت منتصف اليوم المتمثل بالشمعة البيضاء . ومن المنطقي القول ايضا ان قوة التعبير المتاتية من الشمعة السوداء تزداد بازدياد انخفاض الاقفال لهذا اليوم عن وسط اليوم السابق . ولا يخفى ايضا ان قيمة هذا الشكل تزداد تاثيرا كلما كان الترند الآتي فيه مشبعا شراء ، وكلما كان ترافق هذه الاشارة بغيرها من الاشارات ، مما يرجح أكثر فأكثر الاقبال الذي لا بد من حصوله على البيع جنيا للربح او دخولا في السوق ترقبا لترند معاكس . وهكذا تكون قمة هذا الشكل الطارئ قد شكلت منطقة مقاومة تركز فوقها أوامر الستوب حماية للبيع الذي يكون قد تم فتحه . 7 Piercing pattern ![]() كما يبدو ايضا من شكله فان ال هوبنقيض الشكل السابق المتمثل بالغيمة الدكناء يتكون من شمعة بيضاء تاتي بعد شمعات سوداء متتالية وفي عمق الترند التراجعي . وهي تعتبر بعكس الشكل السابق ايضا اشارة شراء . يكون هذا الشكل اكثر تعبيرا ان دخل اليوم المتمثل بالشمعة البيضاء بافتتاح اكثر انخفاضا عن اقفال اليوم المتمثل بالشمعة السوداء ، وان فاق اقفاله متوسط اليوم السابق . ولا يخفى ان دخول هذا الشكل لا بد ان يترافق بشراء كثيف متأت من هذا العامل ، الذي قد يكون مدعوما بعوامل اخرى ايضا ليزداد تاثيره ، فيرتفع السوق ويشكل عمق اليوم المتمثل بالشمعة البيضاء منطقة دفاع تركز تحتها اوامر الستوب لمراكز الشراء التي تكون قد فتحت . 8 Hanging man ![]() ![]() ان هذين الشكلين التي يحلو للبعض تشبيههما بالمطرقة ، وللبعض الاخر بالمظلة ، يعتبران من أهم الاشكال المؤذنة بقرب تغير الترند من تصاعدي الى تنازلي ، أو العكس من تنازلي الى تصاعدي . تتكون المظلة هذه دوما من جسم صغير نسبيا ، يعلوه من الاعلى ظلّ صغير للغاية او هو لا يعلوه أي ظلّ على الاطلاق . أما من الاسفل فلا بد أن يحوز على ظلّ يساوي في طوله ضعف طول الجسم على الاقل . الجسم يمكن ان يكون ابيضا أو اسودا ، ولا فارق كبير بين الحالتين . المظلات هذه تعتبر اشارات شديدة التعبير في ايحائها بقرب تحول الترند . ان هي بدت في آخر الترند التنازلي تسمى مطرقة وتبشر بردة فعل تصاعدية قريبة . ان هي بدت في آخر الترند التصاعدي فهي تشكل قمة الترند وتسمى هانجنج مانن . او الرجل المشنوق ؟؟؟ في الحالتين يمكن للجسم ان يكون اسودا او ابيضا ، فلا فارق كبير بين الحالتين . والحالتان تعتبران شديدتي التعبير . غالبا ما نرى بداية التحول في الترند مباشرة في اليوم التالي لظهور احد الشكلين السابق شرحهما ، ولكن الامر قد يتاخر ايضا بضعة ايام في حالات أخرى . ولا يخفى في ان قدوم هذه الاشكال في اعلى قمة الترند وتشكيلها للسقف المطلق له ، او في قعر الترند التنازلي وتشكيلها الارضية المطلقة له يكون أكثر تعبيرا وأشد ثقة من الحالات التي تتبعها اشكال اخرى اكثر علوا او اكثر عمقا منها . في معظم الاحيان تظهر هذه الاشكال على الشارت المسمى بالكن شارت بشكل : كاي داي فورماشين - key day formation . او بشكل انسل فورميشن - شكل الجزيرة - insel formation - . ومن الطبيعي ايضا ان يسجل قدوم المطرقة المقلوبة في قعر الترند التنازلي ، حيث ان الظل يعلو الجسم ، وهي يمكن ان تكون بيضاء وسوداء ، كما يجب ان يكون طول ظلها مضاعف لطول جسمها . اما تعبيرها فهو ذاته تعبير المطرقة العادية . |
|
||||
|
مؤشر الماكد Macd
هو عباره عن خط وهو مفيد في تحديد الاتجاه للشركات حيث أنه يعطي اشارة الدخول والخروج وهو يعتمد على المتوسطات المتحركه ويفضل ان تكون ( 26 - 12 ) ويستخدم معه المتوسط للماكد ( 9 أيام ) فهو بذلك يتكون لنا خطين 1- الماكد 2- متوسط الماكد اشارات الشراء: 1- عندما يقطع خط الماكد خط متوسط الماكد ارتفاعا 2- الميل الايجابي : عندما يشكل لنا الماكد انخفاضين ويكون الانخفاض الثاني أكبر من الأول والشركه سعرها في انخفاض ولكن الماكد في ارتفاع 3- عندما يتجاوز الماكد خط المنتصف لأعلى ( تستخدم لتأكيد الدخول ) اشارات البيع: عكس الاشارات السابقه1- عندما يقطع مؤشر الماكد خط متوسطه لأسفل 2- الميل السلبي 3- عندما يتجاوز الماكد خط المنتصف لأسفل ( يستخدم للتأكيد ) عموما لا ينبغي الاعتماد على مؤشر واحد فقط ولكن يفضل التأكد بالمؤشرات الاخرى لتعطيك الاطمئنان مع مراجعة أخبار الشركه وخططها مع العلم أن الماكد من أفضل المؤشرات وأصدقها عند تقاطع الماكد و متوسط الماكد يمكننا استنتاج بعض الاشارات للسهم سواء الدخول او الخروج او ان وضع السهم مطمن او خطر . 1- المنطقة العليا وتقع فوق الخط الصفري وبها يسجل الماكد ارقام موجبه وهي دلاله على حدوث عمليات شراء على السهم مما سبب له حركه تصاعديه فوق خط الصفر وهو في هذه المنطقة غير امن لأنه من الممكن ان يغير اتجاهه في اي لحظه الى اسفل . 2-المنطقة السفلى وتقع تحت الخط الصفري وبها يسجل الماكد ارقام سلبيه وهي دلاله على عمليات بيع حدثت للسهم مما سبب له هبوط وهنا يصبح سعر السهم امن ومن المتوقع له ان يغير اتجاهه في الفتره القادمه للأعلى . 3-تقاطع ايجابي وهي عند تقاطع خط الماكد متوسطه صعوداً وهنا تكون اشارة شراء للسهم مع ملاحظة ان هذا التقاطع قد يحث فوق الخط الصفري او تحته ولاكن عند حدوث هذا التقاطع تحت الخط الصفري فهو يعتبر اكثر اماناً . 4- تقاطع سلبي اذا تقاطع الماكد مع الخط الصفري صعوداً تكون اشارة جيده للشراء في السهم وهي تدل على بداية صعود للسهم اما اذا تقاطع الماكد نزولاً مع الخط الصفري فهي تكون اشاره سيئه للسهم وتدل على بداية نزول في سعره وهي تعتبر اشارة خروج ومن المتوقع له الهبوط حتى يصل لقاعه السعري |
|
||||
|
مستوى الدعم والمقاومة يشكل الأساس للجداول والرسومات البيانية
توجد الأسواق بغض النظر عما تبيع وتشتري فيها، لتسهيل عمليات التداول لا أكثر ولا أقل. وبهذه الصورة فإن الأسعار في تقلب مستمر اعتماداً على العرض والطلب لتعزيز عملية التبادل التجاري. والسوق يكره التوقف التجاري فلا يمكنه البقاء في حالة من الشلل. لذلك فإن المستثمرون والمضاربون يقومون بصورة مستمرة بتعديل الأوامر ويطلبون أسعار تحافظ على استمرارية عملية التبادل التجاري خليط من المزاد التقليدي للحصول على أعلى الأسعار وأدنى سعر.ء ونظراً لأن الأسعار دائمة التقلب لتعزيز التداول فإن أسعار القيمة المتوقعة (الدعم) والمبالغة في السعر المتوقع (المقاومة) يمكن التعرف عليها من حجم النشاط عند مستويات أسعار مختلفة. وهذا هو أساس تحليل طبيعة السوق. فيمكن التعرف على أنماط مميزة من الحجم والأسعار باستخدام طبيعة السوق. وتوضح طبيعة السوق أن غالبية عمليات التداول التي تتم خلال اليوم يقوم بها مضاربين حسبما يطلق عليهم. وهؤلاء المضاربون يقومون بصورة مستمرة برفع وخفض السعر إلى مستويات الدعم والمقاومة مستكشفين الحدود الضيقة للسعر/التقييم. إن المضاربة خلال اليوم سوف يوجد بين هذا النطاق الضيق إلا إذا تغير سلوك المشترين والبائعين طبقا إلى التغيرات التي قد تحدث في الأسعار. ما هو مستوى الدعم؟ مستوى الدعم هو السعر الذي يعتقد المضارب أنه مناسب للشراء. فعندما ينخفض سعر السهم لأدنى مستوى يرتفع بعدها بصورة ملحوظة وذلك لقيام العديد من المضاربين بشراء السهم مما سيدفع سعر السهم للارتفاع مره أخرى. وعندما يعاود السهم الانخفاض مره أخرى إلى نفس المستويات المنخفضة السابقة يقوم الكثير من المضاربين بشراء السهم مره أخرى وذلك لاعتقادهم أن السعر قد حقق ادني مستوى له مره أخرى وإنه سيعاود الارتفاع ليكرر نفس السلوك السابق له. وهذه العمليات (عمليات الشراء عند المستويات المنخفضة المتشابهة) تدعم سعر السهم وتدفعه لتحقيق بعض المكاسب. ما هو مستوى المقاومة؟ مستوى المقاومة هو السعر الذي يعتقد المضارب انه مناسب للبيع وهو أعلى مستوى التي يصل له سعر سهم ومن ثم يتراجع بشكل ملحوظ وذلك لقيام العديد من المضاربين ببيع السهم لاعتقادهم إن السهم قد وصل لأقصى ارتفاع له (القمة) مما سيؤدي إلى انخفاض ملحوظ في سعر السهم. وعند ارتفاع السهم مرة أخرى لنفس الارتفاع السابق (القمة) يقوم الكثير من المضاربين ببيع السهم وذلك لاعتقادهم أن السعر قد حقق أقصى ارتفاع له وإنه سيعاود الانخفاض ليكرر نفس السلوك السابق. وعمليات البيع هذه تضغط على السهم مما تسبب له الكثير من الخسائر. اختراق مستوى الدعم والمقاومة عندما يخترق سعر السهم مستوى الدعم - يتحول مستوى الدعم هذا إلى مستوى مقاومة والسبب إن المضارب الذي قام بشراء السهم عند مستوى الدعم (سعر الشراء) ومن ثم انخفض به سعر السهم يحاول أن يبيع السهم عند أي فرصة يقترب منها السهم لمستوى الدعم السابق (سعر الشراء) وبالتالي يصبح هذا الدعم هو مستوى المقاومة. والعكس صحيح بالنسبة للمقاومة. كيف نتحقق من قوة مستوى الدعم والمقاومة 1- عدد المرات التي يحاول بها السهم اختراق مستويات الدعم والمقاومة. 2- حجم التداول (عدد الأسهم المتداولة) عند نقطة الدعم أو المقاومة. 3- هل هو المستوى الأول للدعم أوالمقاومة. 4- هل الدعم هو قاع جديد هل المقاومة قمة جديدة. حساب النقاط المحورية والدعم والمقاومة اليومية يقوم المضاربون بحساب السعر المحوري أو الانعكاسي من اليوم السابق ومناطق الدعم والمقاومة. والحسابات بسيطة جداً وتؤثر النتائج على نشاط السوق خلال اليوم. وفي الواقع فإنه إذا لم يتم توفير معلومات أخرى تؤثر بالسوق فإنه يجوز أن تسيطر الأطر المحلية خلال اليوم. والحسابات الخاصة باليوم الجديد تتم من أعلى سعر (H) وأدنى سعر (L) وسعر الإقفال (C) خلال اليوم السابق. النقطة المحورية (P) = ((C+L+H/3 منطقة المقاومة الأولى ((R1 = 2P-L نقطة الدعم الأولى (SI) = 2P-H نقطة المقاومة الثانية (R2) = R1 + (P-S1) منطقة الدعم الثانية (S2) = (R2-S1) - P وبالتالي فإنه إذا لم يتم توفير أخبار ملحوظة عن السوق بين أقفال الأمس وافتتاح واليوم فإنه يمكنك أن نتوقع قيام المضاربين بأخذ الأسعار لاختبار الدعم والمقاومة القريبة الأمد والسعر المحوري. وإذا حدث لأي سبب أن فشلت نواحي الدعم والمقاومة قصيرة الأمد فإن المنطقة الثانية سيتم اختبارها. لذلك فإن النقاط المحورية الخاصة بالمضاربين هي مناطق ينبغي الاهتمام بها واحترامها، فهي خطيرة ونقاط فرص. إن أوامر الإيقاف بدخول تلك النقاط توقع خسارة مزدوجة عن طريق قيام المضاربين باكتساح السوق وذلك لأنهم يترددون بين النقاط المتوقع للأسعار ارتفاعاً وانخفاضاً. ومن جانب آخر فإنك إذا وجدت أن الدعم والمقاومة قادمين فإن ذلك يوفر نقطة دخول منخفضة المخاطرة مع نقطة إيقاف خسارة قريبة مميزة. وعلى الجانب الآخر فإن الفشل في توقع الدعم والمقاومة يوفر نقطة دخول منخفضة المخاطرة مع نقطة إيقاف خسارة قريبة في ما يبدو أنه اتجاه ناشئ من الضوضاء المحلية الموجودة في السوق. وحتى وإن لم تكن مضارب يومي تعرف معنى كلمة نقطة محورية فإن نقاط الدعم والمقاومة يمكنها أن تساعد المضارب على المدى القصير على التعرف على نقاط الدخول المحتملة ومستويات إيقاف الخسارة لتجارتك إذا قامت المعايير الأخرى الخاصة بك بتحديد الاتجاه الذي ينبغي لك المضاربة فيه. وعليك أن تجعل جزء من نظامك اليومي حساب النقطة المحورية ومناطق الدعم والمقاومة بعد أقفال كل يوم بالنسبة للأسواق المهتم بها. وعليك بدراسة حركة سعر اليوم التالي في سياق النقاط المحورية حتى يمكنك التأقلم من حركة السوق. تحية طيبة |
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الفجوات السعرية ( الجزء الأول ) هل سبق أن سألتم أنفسكم عن أسباب الفجوات للرسومات البيانية للأسعار وعن معناها؟ الفجوة عبارة عن منطقة في الرسومات البيانية للأسعار لم يتم التداول فيها ، أو هي المجال السعري الذي لايكون عليه أي كمية تداول . ولتوضيح الفكرة ... نقول مثلا أن السهم كان التذبذب عليه خلال اليوم من 85 الى 90 وفي اليوم التالي تم افتتاح السهم على سعر 92 وكان التذبذب على السهم خلال ذلك اليوم من 92 الى 97 ، هنا فجوة سعرية لم يتم عليها اي كمية تداول من السعر 90 الى السعر 92 . وعادةً تحدث هذه الفجوات بين إغلاق السوق وإفتتاحه في اليوم الثاني ، وهناك العديد من الأسباب يمكن أن تسبب هذه الفجوات وعلى سبيل المثال إصدار تقارير إخبارية مهمة لسوق الأسهم أثناء فترة الإغلا ق . وإذا كانت هذه التقارير جيدة وبشكل أكثر جداً من المتوقع سوف يؤثر ذلك على المستثمرين ويطلبون أوامر شراء وبكميات كبيرة لليوم التالى ، وهذا بالنتيجة سوف يؤثر على سعر الإفتتاح وسيكون أعلى من إغلا ق اليوم السابق ، وإذا استمر التداول في ذلك اليوم بشكل تصاعدي ستظهر هذه الفجوة في الرسومات البيانية للأسعار بشكل واضح ، وتسمى حينها بفجوة عليا Gap Up وهي النوع الأول . وتدل على أن السهم بدأ بالإ نطلاق بشكل قوي ويمكن الإستفادة من ذلك من أثرها الواضح في الأيام القادمة ( انظر الصورة المرفقة ) : الصورة : فجوة عليا بحيث يكون ( أدنى سعر للسهم اليوم أكبر من اعلى سعر للسهم في الأمس ) . النوع الثاني من الفجوات وهي : فجوة دنيا Gap Down وهي عكس الفجوة العليا وتفيد أن هنالك انطلاقة قوية للسهم إلى الأسفل . ولتكون عندكم صورة واضحة نرفق لكم هذا الرسم البياني وبه فجوة سعرية سلبية ( إلى أسفل ) وأثرها الواضح جداً في الأيام التالية : الصورة : فجوة دنيا بحيث يكون ( أعلى سعر للسهم اليوم أقل من أدنى سعر للسهم في الأمس ) . وبالنتيجة أيضاً الفجوات يمكنها أن تعطي معلومات على حدوث شئ مهم جداً في تحليل الأسهم الأساسي أو حدوث شئ مهم جداً في نفسيات المستثمرين لهذا السهم . وتلخيصاً لهذا الجزء نقول : 1-عندما تحدث فجوة في السعر فذلك دليل على أن هناك حركة غير عادية للسهم ، وهي من الأشياء اللتي ينظر اليها المحلل الفني بعين الأهتمام . 2- الفجوات على حسب اتجاهها نوعان : فجوة عليا Gap Up وفجوة دنيا Gap Down ومن المفيد أن نلتحق بالفجوة العليا بعد التأكد منها ، وعلى عكس ذلك في الفجوة الدنيا. 3- الفجوة عبارة عن علامة تستطيع بها قراءة الرسومات البيانية والتنبوء بما سيحدث في الأيام القليلة القادمة. 3- تقسم الفجوات إلى أربعة أصناف أساسية حسب اتجاهها ( وهي الجزء الثاني من الدرس ) ويعتبر درس متقدم في الفجوات وسيطرح لاحقاً لتكملة هذا الدرس... ولكن أرجو إستيعاب الجزء الأول حتى نتقدم. ================================== الفجوات السعرية ( الجزء الثاني) تحدثنا في الجزء الأول من الفجوات السعرية عن نوعيها وهما ( الفجوة العليا و الفجوة الدنيا ) Gap up & Gap down ولكن لم نتحدث عن التفاصيل ، ولأهمية الموضوع أحببت أن يكون في درس منفصل وبعد أن تأخذ الفكرة العامة عن الفجوات( وهو الجزء الأول). تظهر الفجوات في أكثر الأحيان في الرسومات البيانية اليومية للأسعار ، حيث أن كل يوم هو فرصة لعمل فجوة في اليوم التالي ، بينما الفجوات في الرسومات البيانية الإسبوعية والشهرية للأسعار نادرة جداً. كل نوع من الفجوات له أربعة أصناف أساسية بمعنى أن الفجوة العليا تنقسم إلى أربعة أصناف وكذلك الفجوة الدنيا وهما كلتالي : 1- الفجوات العامة ( الشائعة ) Common Gaps 2- الفجوات الإنفصالية Breakaway Gaps 3- الفجوات الإستمرارية Runaway Gaps 4- الفجوات المنهكة Exhaustion Gaps 1- الفجوة العامة ( الشائعة ) Common Gap أحياناً تسمى هذه الفجوة بفجوة التداول وذلك لإنتشارها الواسع في الرسومات البيانية ، والفجوة العامة عادةً تكون هادئة ( أي أنها غالباً ترتبط بلأسهم الراكدة ) ، وفي الواقع نجدها تظهر في أسهم سوف تعلن عما قريب أخبار جيدة وحجم التداول عليها ضعيف. وهذه الفجوات تمتلئ وتغطى بسرعة كبيرة ... بمعنى بأن السعر في الأيام القادمة ( بضعة أيام إلى بضعة أسابيع ) سوف يغطي هذه الفجوة . ومرفق لكم هنا رسم بياني لفجوتين عامتين وقد غطى السعر فيما بعد هذه الفجوتين ثم إتجه إلى الإتجاه العام للسهم . ![]() ومن الرسم البياني السابق يتضح لنا أن هذا النوع من الفجوات يظهر في مدى زمني معين معزز بنقص الإهتمام الظاهر في السهم ، وبعد عدة أيام ( فترات زمنية) يكون هناك تداول بحجم منخفض ( تجميع) عند منطقة السعر ماقبل الفجوة ثم يأخذ وضع الإنطلاق ، ولنكن مدركين لهذا الصنف من الفجوات الجيدة بتوفيرها فرص تداول بعد فترة ريبة وشك. 2- الفجوة الإنفصلية Breakaway Gap هي الفجوات الأكثر إثارة ومتعة ، وتظهر هذه الفجوة عند كسر حركة السعر ( التذبذب ) لمنطقة دعم أو مقاومة قوية جداً ( تاريخية مثلاً ) ، ولفهم هذه الفجوات يجب علينا فهم مناطق الدعم والمقاومة القوية في السوق ، ( مناطق الدعم أو المقاومة هي مناطق سعرية تم التداول فيها لفترة طويلة نسبياً ... عادةً بضعة أسابيع أو ماشابه ، فالمنطقة القريبة من قمة منطقة مزدحمة تسمى عادةً بمقاومة عندما يكون تذبذب السعر قادم من أسفل ، ومثل ذلك المنطقة القريبة من قاع منطقة مزدحمة تسمى بدعم عندما يكون تذبذب السعر قادم من أعلى ) ولكسر هذه المناطق يحتاج السوق لحماس قوي أما لدى المشترين لكسر نقطة المقاومة وحصول قفزة سعرية جديدة لأعلى ، أو لحماس قوي لدى البائعين لكسر نقطة الدعم وحصول هبوط سعري جديد لأسفل. هنا حجم التداول سيرتفع بشكل ملحوظ وذلك ليس فقط للحماس المتزايد لدى المشترين ولكن هناك العديد من البائعين فاهمين بشكل خاطئ لهذه الفجوة لذلك هو يبيع ، وإنه من الأفضل أن لايحدث زيادة في حجم التداول حتى تحدث الفجوة ، وهذا يعني بأن التغيير الجديد في إتجاه السوق له فرصة الإستمرار وتصبح نقطة المقاومة السابقة نقطة دعم جديدة ( إذا كان الإتجاه لأعلى ) أو تصبح نقطة الدعم السابقة نقطة مقاومة ( إذا كان الإتجاه لأسفل ) . لا تقع في الفخ في التفكير من هذا الصنف من الفجوات خصوصاً إذا كان مرتبط بحجم تداول جيد ، فإنه لن يعود ليملأ أو يغطي هذه الفجوة قريباً ، بل سيأخذ وقت طويل جداً وإذهب مع الحقيقة بأن إتجاه جديد في إتجاه السهم حدث وتم التداول وفقاً لذلك . لاحظ في الرسم المرفق تحت كم كان حجم التداول في الشهرين الماضيين ولم يتم كسر الدعم عند سعر 41 ، وحينما كسر زاد حجم التداول وحدثت فجوة إنفصالية. ![]() أيضاً هناك تأكيد جيد للتداول مع الفجوات إذا صاحبتها أنماط ( أشكال ) سعرية متفائلة ، كما هو واضح في الرسم البياني المرفق تحت ، نموذج المثلث المتصاعد مع كسر الضلع العلوي بفجوة إنفصالية ، فوجود فجوة إنفصالية مع مثلث متصاعد أفضل بكثير من وجودها لوحدها ( فماذا نتوقع من مثلث متصاعد مع فجوة جيدة مثل هذه ؟ ) ![]() 3- الفجوة الإستمرارية Runaway Gap أفضل وصف وصفت به هذه الفجوة بأنها فجوة الإهتمام المتزايد بالسهم ، تمثل الفجوات الإستمرارية في الإتجاه التصاعدي المستثمرين الذين لم يتمكنوا من الإلتحاق بالسهم في بداية حركته للإتجاه التصاعدي ، وبينما كانوا ينتظرون هدوء حركة السعر ، قرروا بأن ذلك لن يحصل وبالنتيجة حصل إهتمام متزايد بالشراء فجأة وفجوة سعرية عليا فوق إغلاق اليوم السابق . هذا النوع من الفجوات يمثل حالة هلع وإضطراب بين المتداولين ، أيضاً الإتجاه التصاعدي الجيد بإمكانه أن يحدث فجوات إستمرارية سببها أخبار هامة تسبب إهتمام جديد ومتزايد بالسهم ، إنظر الرسم البياني المرفق تحت ويلاحظ إهتمام متزايد في الحجم أثناء وبعد الفجوة الإستمرارية. ![]() الفجوات الإستمرارية ممكن أ ن تحدث أيضاً في الأتجاه التنازلي ، وهذه الفجوات في الإتجاه التنازلي عادةً تمثل تصفية متزايدة للسهم من قبل المتداولين ومن قبل المشترين اللذين يتفرجون فقط ولا يشترون ، وهذا ممكن أن يكون خطير جداً لأولئك اللذين يتمسكون بالسهم ، وفي الأخير يصاب بحالة هلع ويبيع ... ولكن يبيع لمن ؟ السعر سيأخذ الأستمرارية في الفجوات وفي النزول الى أن يجد المشترين ، وتعتبر هذه الحالة غير جيدة . إن نظرية هذه الفجوة تقول أن الفجوات الإستمرارية تكون في منتصف الطريق للإتجاه التصاعدي ، أوالإتجاه التنازلي . 4- الفجوة المنهكة Exhaustion Gap الفجوات المنهكة هي تلك التي تحدث قرب نهاية الإتجاه التنازلي أو الإتجاه التصاعدي ، وفي كثير من الأحيان تكون هذه الفجوة الإشارة الأولى لنهاية ذلك الإتجاه ، وتتميز هذه الفجوة بالحجم العالي والسعر الكبير عن إغلاق اليوم السابق وافتتاح اليوم الجديد ، وبسهولة ممكن أن يخطئ المتداول بينها وبين الفجوة الإستمرارية إذا لم يلاحظ الحجم العالي جداً. انها تقريباً حالة من الهلع والرعب والتشاؤم أثناء اتجاه تنازلي طويل للسهم ، بيع كل شئ لتصفية الحصص في السوق ، فتحدث فجوة منهكة للأسفل ثم تملأ بسرعة ثم تعكس الأسعار هذا الإتجاه التنازلي فيصعد السهم . وعلى نفس النمط يحدث ذلك في الإتجاه التصاعدي ، حالة من الغبطة القوية تتغلب على المتداولين أثناء اتجاه تصاعدي طويل للسهم ، شراء كل شئ وهم لا يستطيعون الحصول على ما يكفي من ذلك السهم ، فتحدث فجوة منهكة للأعلى بحجم ضخم ثم جني أرباح عظيم أيضاً ، وعلى ضوء جني الأرباح يجف الطلب على السهم بشكل كبير والأسعار تسقط ويحدث تغير هام للإتجاه التصاعدي فيسقط السهم . لاحظ في الرسم البياني المرفق تحت للفجوة المنهكة كان هناك يوم كامل للتداول قبل هبوط السهم . ![]() تتميز هذه الفجوة بحجم كبير وحجم تداول عالي حتى أثناء نزول السهم لأول يومين متتاليين . الخاتمة : هناك مقولة قديمة تقول بأن السوق يمقت الفراغات والفجوات وفي النهاية سيملآن. هذه المقولة لها بعض المصداقية والإستحقاق في الفجوات الشائعة والفجوات المنهكة ، بينما لا ينصح بتصديق هذه المقولة في الفجوات الإنفصالية والإستمرارية لأنها يمكنها أن تدمر محفظتك . وعلى نفس النمط إن انتظار أن تمتلأ فجوة في الإتجاه التصاعدي ربما لايحدث وحينها لن تلتحق بالركب ولن تشارك في التحرك في هذا الأتجاه التصاعدي ، ويجب أن لاننسى أن الفجوات تطوير فني هام لحركة الأسعار في الرسومات البيانية . كما أن التحليل بالشمعة اليابانية ملئ بالأنماط التي تعتمد على الفجوات لإنجاز أهدافها . تحيه طيبة |
|
||||
|
الشموع اليابانية من الألف للياء ( الجزء الأول ) وسوف اقوم بوضع دروس اضافية لكل المستويات قريبا باذن الله تعالى ، حيث سوف اشرح ما طلبه الأخوان من كيفية الاستفادة من نقاط الدعم والمقاومة وكيفية استخدام البرنامج الخاص بها والمزيد من الدروس المخصصة للمبتدئين. تاريخياً: بدأ اليابانيون باستخدام ال |